icon
التغطية الحية

لافروف وجاويش أوغلو: تركيا أبدت موقفاً متوازناً منذ بدء الأزمة الأوكرانية

2022.03.16 | 16:33 دمشق

20220316_2_52649350_74762513.jpg
وزير الخارجية الروسي ونظيره التركي خلال اجتماعمها في موسكو - الأناضول
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو، إن أنقرة أبدت موقفاً متوازناً منذ بدء الأزمة الروسية الأوكرانية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده لافروف، اليوم الأربعاء، مع نظيره التركي جاويش أوغلو بالعاصمة الروسية موسكو، وفقاً لوكالة الأناضول.

وأضاف لافروف أن "أنقرة تتبع خطاً براغماتياً فيما يخص الأزمة الأوكرانية، ونهجها متوازن للغاية ولم تشارك في العقوبات الأحادية الجانب ضد روسيا"، بحسب وصفه.

وأوضح لافروف أن لقاءه مع نظيره الأوكراني دميترو كوليبا جرى بناءً على طلب كييف، مبيناً أنه يرحب بمواصلة المشاورات بهذا الشكل.

ومن جانبه، قال جاويش أوغلو قبيل بدء اجتماعه مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في العاصمة الروسية موسكو، إن "تركيا أبدت موقفها المتوازن والموضوعي والصحيح والقانوني منذ بداية الأزمة الروسية الأوكرانية".

ولفت إلى أن تركيا بصفتها دولة تتمتع بعلاقات جيدة مع روسيا وأوكرانيا واصلت دور الوسيط رغم كل الصعوبات القائمة، مبينًا أن زيارته إلى موسكو تأتي في وقت تواجه فيه المنطقة العديد من التحديات.

وتابع: "الحوار والدبلوماسية يصبحان أكثر أهمية في وقت التحديات، وأشكر لافروف على حضوره الاجتماع الثلاثي لوزراء خارجية روسيا وتركيا وأوكرانيا في أنطاليا ولدعمه منتدى أنطاليا للدبلوماسية".

وذكر أنه سيطرح في اجتماع اليوم مع لافروف أفكار تركيا ومقترحاتها، بما في ذلك الجهود الرامية لإنهاء الأزمة الأوكرانية بالوسائل السلمية.

وأعرب الوزير التركي عن امتنان بلاده من التزام موسكو باتفاقية مونترو وقرارها بعدم تمرير 4 سفن حربية روسية من المضائق التركية بناء على طلب أنقرة.

وأكد جاويش أوغلو أن تركيا وروسيا تعاونتا في العديد من القضايا الصعبة مثل سوريا وليبيا، مضيفاً: "نحن اليوم نجلس على نفس الطاولة بفضل الثقة التي تم بناؤها في إطار هذا التعاون".

وفي 24 شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية لغزو أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.

وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا في سيادتها".