icon
التغطية الحية

لاجئان سوريان يرويان عن تعرضهما للاعتداء على الحدود مع بيلاروسيا

2021.11.11 | 20:02 دمشق

2021-11-10t175216z_1_lop000nbrb4tx_rtrmadp_baseimage-960x540_europe-migrants-belarus-border-migrant-interview.jpg
تعرض اللاجئ السوري ثائر رزق للاعتداء على الحدود البولندية البيلاروسية ـ رويترز
إسطنبول ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A

تعرض لاجئان سوريان لاعتداء من قبل عناصر الشرطة البيلاروسية، خلال محاولة عبور الحدود إلى بولندا، بحسب شبكة سي إن إن الأميركية.

وقال اللاجئ السوري ثائر رزق: "كنا 100 شخص وربما أكثر في طريقنا إلى بولندا.. قطع جندي بيلاروسي الأسلاك الشائكة وقال لنا اذهبوا إلى بولندا".

وأضاف اللاجئ يوسف عطالله وقد بدت على وجهه آثار الضرب :"جاءت الشرطة البيلاروسية وجاء الحراس وتبعونا.. وبعد ذلك أمسكوا بنا وقالوا لنا اركعوا على ركبكم.. كان هناك جندي بيلاروسي ركلني في وجهي بقدمه..". وتابع " فقدت الوعي لبضع دقائق.. كسر أنفي وكسرت عظمة هنا وتورمت عيني..".

وخشي "عطالله" الموت في الغابة على الحدود البولندية بعد أن تُرك دون طعام أو ماء في البرد القارس، غير قادر على التنفس من أنفه بعد أن كسره اعتداء الجندي البيلاروسي.

ويقطن "عطالله" الآن في مركز آمن للمهاجرين في مدينة بياليستوك بشرق بولندا، مشيرا إلى أنه كان واحدا من العديد من طالبي اللجوء المحاصرين على الحدود بعد أن دفعهم الحراس البولنديون إلى بيلاروسيا، مؤكدا أن قوات الأمن البيلاروسية كانت قد ساعدتهم في السابق في العبور إلى بولندا، بحسب وكالة رويترز. 

وتابع "قلنا لهم إننا نريد العودة الى مينسك (عاصمة بيلاروسيا) ولا نريد مواصلة هذه الرحلة". "قالوا لنا إنه لا توجد عودة إلى مينسك من أجلك.. فقط اذهب إلى بولندا".

وتحدث مهاجر أفغاني طلب عدم نشر اسمه لرويترز أيضا عن تجربته في محاولة عبور  الحدود بين بيلاروسيا وبولندا، مؤكدا أنه غير قادر على العودة و"الخيار الوحيد هو محاولة عبور الحدود مرة أخرى بمساعدة أجهزة الأمن البيلاروسية".

أزمة المهاجرين على الحدود البولندية البيلاروسية

وتفاقمت أزمة آلاف المهاجرين في ظل درجات حرارة وصلت إلى التجمد ومقتل عدد من المهاجرين على الحدود، وسط اتهامات من قبل الاتحاد الأوروبي لحكومة مينسك بتشجيع الهجرة غير الشرعية نحو المدن الأوروبية.

وكشفت صور التقطتها أقمار صناعية، تجمّع مئات طالبي اللجوء عند المنطقة الحدودية الفاصلة بين بيلاروسيا وبولندا، في انتظار العبور إلى الجانب البولندي ومنه إلى دول الاتحاد الأوروبي.