لأول مرة.. لافروف يلتقي نظيره الأميركي بلينكن في أيسلندا

تاريخ النشر: 20.05.2021 | 06:51 دمشق

إسطنبول - متابعات

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال أول لقاء له مع نظيره الأميركي، أنتوني بلينكن، استعداد روسيا لبحث كل القضايا الخلافية، داعياً للاستفادة من الإمكانيات الدبلوماسية.

وبحسب وسائل إعلام روسية، أعرب لافروف في مستهل المحادثات بالعاصمة الأيسلندية ريكيافيك عن شكره على المقترح الخاص بإجراء هذا اللقاء، مضيفاً: "هذا بالطبع مهم جداً بالنسبة إلى علاقاتنا، ولكي نتمكن، كما يريده رئيسانا، من تحديد كيف يمكن أن نتعامل معها مستقبلاً".

وأشار إلى أن هذا الوضع تعكسه الحقيقة أن "لقاء روتينياً على هامش المجلس الأركتيكي يثير مثل هذه الضجة ويجمع مثل هذا العدد للمتابعين"، وأضاف: "تتمثل مهمتنا، تطويراً للاتصالين بين رئيسينا، في تحديد كيفية بناء علاقاتنا لاحقاً".

وتابع: "نختلف كثيراً في تقديراتنا للأوضاع الدولية، كما نختلف كثيراً في المناهج من المشكلات التي لا بد من حلها لتطبيعها. وموقفنا بسيط جداً، نحن مستعدون لبحث كل القضايا من دون استثناء شريطة أن يتم ذلك بشكل نزيه وبحقائق على الطاولة وبالطبع بناء على الاحترام المتبادل".

وأكد أن "الأهم هو أن نسعى إلى الاستفادة بأقصى درجة ممكنة من إمكانياتنا الدبلوماسية، وأقدر كثيراً أنكم تظهرون هذا التصميم بالذات".

ولفت لافروف أن الرئيسين الروسي، فلاديمير بوتين، والأميركي، جو بايدن، اتفقا خلال محادثاتهما الهاتفية على ضرورة تعاون البلدين في القضايا التي تتطابق فيها مصالحهما، خاصة في مجال الاستقرار الاستراتيجي.

وأوضح أن قضايا شبه الجزيرة الكورية والأوضاع بشأن الاتفاق النووي مع إيران وأفغانستان تمثل مواضيع قد بدأ في إطارها عمل مكثف بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة.

واستطرد بالقول: "نحن مستعدون لتنظيف الأنقاض التي تركتها الإدارة الأميركية السابقة في مجال مهمات البعثات الدبلوماسية الأميركية في روسيا والروسية في الولايات المتحدة. وفي حال عدم تأميننا الظروف الملائمة لعمل الدبلوماسيين، سنقوض عمليا مفهوم الدبلوماسية، الذي يتمثل في بناء الجسور والحوار والحفاظ عليها".

من جانبه، أكد "بلينكن"، خلال اللقاء، أن الولايات المتحدة تسعى لعلاقات مستقرة وقابلة للتنبؤ مع روسيا، موضحاً أن البلدين يمكنهما العمل المشترك على مجموعة قضايا، بينها إيران وأفغانستان وكوريا الشمالية.

وأشار إلى أن الخطوات الأخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة تجاه روسيا هدفت إلى "حماية المصالح الأميركية وليس للتصعيد"، مشدداً على أن "العالم سيكون أكثر أماناً" في إقامة تعاون بين رئيسي الولايات المتحدة وروسيا.