تتحرك دمشق خلال الأسابيع الأخيرة ضمن مقاربة تضع علاقتها بكلّ من موسكو وواشنطن تحت مراجعة دقيقة، بعد جولة لقاءات شملت محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ثم
مجدداً استقبلت دمشق الجنرال يونس بيك يفكوروف، نائب وزير الدفاع الروسي. ومع أهمية المحادثات التي أجراها مع وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، استكمالاً لجولات
ذكر مسؤول أميركي ومصدر مطلع أن إدارة الرئيس دونالد ترمب أعدت عقوبات إضافية قد تلجأ إليها لاستهداف قطاعات رئيسية في الاقتصاد الروسي إذا واصل الرئيس فلاديمير بوتي
يكسر الرئيس السوري أحمد الشرع العديد من المحرمات على صعيد العلاقات الدولية. ولم تشذ زيارته إلى موسكو، في منتصف تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ولقاء الرئيس الروسي
تحوم الرؤية السياسية التحليلية طويلاً وكثيراً حول مجمل الزيارة المهمة التي قام بها الرئيس أحمد الشرع إلى موسكو، ومن ثم محاولة كسر الجليد الذي تراكم تباعاً ...