كورونا.. نقيب الأطباء بدمشق يشتكي من نقص وسائل الحماية

تاريخ النشر: 24.08.2020 | 15:49 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ متابعات

قال نقيب الأطباء كمال عامر التابع لنظام الأسد، أمس الأحد، في تصريح لصحيفة تشرين التابعة للنظام، إن "سبب ازدياد حالات الوفاة بين الأطباء هو عدم وجود وسائل الحماية، وتماسهم المباشر مع مرضى كورونا على مدار الساعة ".

وأضاف، أنه "يجب أن يكون لدى الطبيب لباس كامل مع غطاء للعيون، فهناك إصابات كثيرة تكون عن طريق العين، إضافة إلى وجود غطاء للأنف والفم، بحيث يتخلص منها عند الانتهاء من معاينة المريض".

وأكد، أنه "كلما كان التماس مباشرا بين المريض والطبيب كان احتمال الإصابة بالفيروس أكبر، وعندما يصاب شخص بكورونا تكون كمية الفيروسات قليلة، حيث تمر الإصابة بشكل أعراض خفيفة، أما عندما يتعرض لكمية كبيرة فمناعة جسم الإنسان لا تستطيع أن تتصدى لها، إضافة إلى الجهد الكبير الذي يبذله بعض الأطباء وبشكل مستمر، الأمر الذي يقلل المناعة عند الطبيب".

اقرأ أيضاً: مشافٍ خاصة في حلب تتقاضى آلاف الليرات مقابل سرير


وأشار عامر، "أننا فقدنا عدداً كبيراً من الكوادر الطبية لأنه في فترة معينة كان  انتشار الفيروس  على أشده في المشافي، لكن حالياً خفت وتيرة الإصابات"، لافتاً، "أن توفير وسائل الحماية هو الأهم حالياً".

وأكد، أن "النقابة تتابع موضوع تأمين الواقيات للأطباء مع وزارتي التعليم العالي والصحة بهدف الحفاظ على صحة وحياة الأطباء لأنهم ثروة لا تعوض وفقدنا الكثير منهم".

وفي سياق متصل، أفاد نقيب أطباء دمشق السابق الدكتور يوسف الأسعد لنفس الصحيفة، "أن هناك عدداً من الأطباء أصيبوا بكورونا في عياداتهم الخاصة ولا يعملون في مشافي الدولة، وذلك لأن المريض يراجع الطبيب في عيادته وينقل له العدوى، وقد خسرنا كادراً كبيراً لهذا السبب".

وأكد الأسعد، أن عدد الإصابات التي تُعلن عنها وزارة الصحة هي  "للحالات المشكوك فيها، والتي تجري لها مسحات فقط، لكن بالتأكيد الإصابات أكثر من ذلك بكثير".

ونشرت صفحة "سماعة حكيم" المتخصصة بالشؤون الطبية، والتي يديرها أطباء يعملون لدى النظام في الـ 16 من آب الجاري، أسماء 55 طبيباً قالت إن غالبيتهم توفوا بفيروس كورونا خلال ثلاثين يوماً دون تحديد أماكن عملهم.

ونعت نقابة أطباء دمشق مطلع الشهر الحالي 17 طبيباً، قالت إنهم قضَوا في مواجهة الفيروس، في حين لم يصدر أي إعلان رسمي عن سلطات النظام حولهم.