قتيلان مِن "الحر" بينهم قيادي بقصفٍ روسي شمال اللاذقية

قتيلان مِن "الحر" بينهم قيادي بقصفٍ روسي شمال اللاذقية

الصورة
مقاتلان مِن "فيلق الشام" على جبهات ريف اللاذقية (أرشيف - إنترنت)
06 آب 2019
تلفزيون سوريا - متابعات

قتل وجرح مقاتلون (بينهم قيادي) مِن "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر، أمس الإثنين، بغارات شنّتها طائرات حربية تابعة لـ سلاح الجو الروسي على منطقة جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.

وقال ناشطون، إن الطائرات الحربية الروسية استهدفت بالصواريخ "تلة الخضر" في جبل الأكراد، ما أدّى إلى مقتل اثنين مِن مقاتلي "الفيلق" (أحدهما قيادي)، وإصابة مقاتل آخر بجروح خطرة، نقل على إثرها إلى تركيا لـ تلقّي العلاج.

ونعى مكتب العلاقات العامة في "فيلق الشام" عبر معرّفاته الرسمية، مقتل (أبو رياض الديري) القائد العسكري في قطّاع الساحل التابع لـ"الفيلق".

تأتي هذه التطورات، عقب إعلان "نظام الأسد" استئناف الحملة العسكرية ضد المدنيين في الشمال السوري، وذلك بعد ثلاثة أيام مِن موافقته المشروطة على "وقف إطلاق النار" تطبيقاً لـ"اتفاق سوتشي"، حيث تذرّع بأن الفصائل لم تلتزم بالهدنة، وشنّت هجمات عدّة منها على القاعدة الجوية الروسية في "مطار حميميم" شمال اللاذقية، وهو ما نفته الفصائل.

وقال المتحدث باسم "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش الحر (النقيب ناجي مصطفى)، إن روسيا وقوات النظام تتهم الفصائل العسكرية بقصف "قاعدة حميميم" لـ اتخاذ ذلك ذريعة، مِن أجل خرق اتفاق "وقف إطلاق النار" في المنطقة، كما نفت جميع الفصائل العسكرية بما فيها "هيئة تحرير الشام"، استهداف القاعدة.

اقرأ أيضاً.. حماة.. "النظام" يواصل خرق الهدنة ويوقع ضحايا مدنيين

يشار إلى أن قوات النظام - بدعم روسي -  بدأت حملة عسكرية شرسة، أواخر شهر نيسان الماضي، على محافظة إدلب وريفي حماة الشمالي والغربي وريف اللاذقية الشمالي، أدّت إلى وقوع مئات الضحايا مِن المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، فضلاً عن أنها ما تزال ترتكب المجازر في المنطقة وتخرق - بدعم روسي أيضاً - جميع الاتفاقات التي توصّلت إليها روسيا وتركيا آخرها "اتفاق سوتشي"، يوم الـ 17 مِن شهر أيلول الماضي.

شارك برأيك