قتلى في صفوف "الحشد" بقصف أميركي على مواقعهم في سوريا والعراق| صور + فيديو

تاريخ النشر: 28.06.2021 | 06:09 دمشق

آخر تحديث: 28.06.2021 | 14:59 دمشق

إسطنبول - متابعات

شنّت المقاتلات الأميركية في ساعات مبكرة من فجر اليوم الإثنين، غارات جوية ضد ميليشيات مسلحة مدعومة من إيران في العراق وسوريا، ردا على هجمات بطائرات مسيرة شنتها تلك الميليشيات على أميركيين ومنشآت أميركية في العراق.

وقال الجيش الأميركي في بيان إنه استهدف مرافق تشغيل وتخزين أسلحة في موقعين في سوريا وموقع في العراق. ولم يكشف النقاب عما إذا كان يعتقد أن الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى أو جرحى.

اقرأ أيضاً: قصف جوي أميركي يستهدف مواقع ميليشيات إيران في البوكمال | صور

 الهجمات جاءت بناء على توجيهات من الرئيس الأميركي جو بايدن لتصبح ثاني مرة يأمر فيها بايدن بشن هجمات ضد فصائل مسلحة مدعومة من إيران منذ توليه السلطة قبل خمسة أشهر.

وكانت آخر مرة أمر فيها جو بايدن بشن هجمات محدودة على أهداف في سوريا في شباط الفائت، وجاءت في ذلك الوقت ردا على هجمات صاروخية في العراق.

 

 

وقالت وزارة الدفاع الأميركية(البنتاغون) في بيان: "تُظهر الهجمات أن الرئيس بايدن واضح في أنه سيتحرك لحماية الأميركيين".

وأضافت أن المنشآت المستهدفة كانت تستخدمها فصائل مسلحة مدعومة من إيران من بينها كتائب "حزب الله" وكتائب "سيد الشهداء".

 

 

"الحشد الشعبي" يكشف عن سقوط قتلى ويتوعّد بالرد

من جهتها، قالت شبكات تابعة لـ ميليشيا "الحشد الشعبي" العراقية المدعومة من إيران، إن القصف الأميركي أدى لمقتل 5 عناصر من اللواء 14- "كتائب سيد الشهداء" التابع للحشد.  وتوعدت ميليشيا "الحشد" في بيان لها، بالرد على القصف الأميركي الذي طال مواقع قالت إنها تابعة لهم في كل من العراق وسوريا.

وأعلنت "كتائب سيد الشهداء" التابعة للحشد، النفير العام ضد قواعد القوات الأميركية في العراق وسوريا، ونشرت حسابات مقربة منها صوراً لما قالت إنه آثار القصف على مواقع الحشد. وتظهر الصور جزءاً من الدمار الذي لحق بالنقاط المستهدفة. 

 

 

 

إيران: القصف جزء من الغطرسة الأميركية

بدورها، اعتبرت الخارجية الإيرانية أن الغارات التي شنتها الطائرات الأميركية على مواقع الميليشيات في سوريا والعراق "جزء من الغطرسة الأميركية وهدفها تأجيج التوتر في المنطقة".

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "سعيد خطيب زاده"في مؤتمر صحفي: "ننصح الإدارة الأميركية الجديدة بالتوقف عن هذا السلوك العدواني في المنطقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لشعوبها".

وأضاف أن الولايات المتحدة "ما تزال تسير في طريق خاطئ وتستمر بغطرستها ولذلك نطالبها بالكف عن تصرفاتها غير الصحيحة وبتغيير سلوكها بدلاً من خلق أزمة ومشكلات لشعوب المنطقة لأن زعزعة أمن المنطقة لن يصب في صالحها" على حد تعبيره.

من جهة أخرى، زعم زاده أن "إيران اتخذت القرارات الصائبة لإحياء الاتفاق النووي لكن أميركا سعت لتدميره بتنمرها وغطرستها"، لافتاً إلى أن طهران ستنفذ التزاماتها في الاتفاق النووي إذا ما عادت أميركا إليه كما أنها قررت "عدم تسليم الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسجيلات الكاميرات إلا إذا التزمت الأخيرة بمسؤولياتها".

ويبدو أن زاده تقصّد إقحام ملف الاتفاق النووي في تصريحه الأخير، إذ إن الهجمات الأميركية جاءت في الوقت الذي تتطلع فيه إدارة بايدن إلى إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران.

منتقدو بايدن يرون بدورهم أنه لا يمكن الوثوق بإيران ويشيرون إلى هجمات الطائرات المسيرة كدليل آخر على عدم قبول إيران ووكلائها على الإطلاق بوجود عسكري أميركي في العراق أو سوريا.

وزير دفاع "النظام" يصل درعا و"اللواء الثامن" يدخل حي الشياح
أهالي درعا البلد يطالبون بفتح معابر إنسانية
النظام يقصف درعا البلد واشتباكات "عنيفة" على عدة محاور
ارتفاع معدل الإصابات بفيروس كورونا في عموم سوريا
عشرات الآلاف يحتجون على توسيع شهادة كورونا الصحية في فرنسا
منظمة الصحة: موجة رابعة من كورونا تضرب 15 دولة