قتلى لـ"نظام الأسد" بهجوم لـ تنظيم "الدولة" في دير الزور

تاريخ النشر: 17.12.2018 | 12:12 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قتل عدد مِن عناصر قوات "نظام الأسد" وجرح آخرون، أمس الأحد، بهجوم شنّه تنظيم "الدولة" على بلدة الشولا جنوب غربي دير الزور مِن مواقعه القريبة في البادية.

وحسب ما ذكرت وكالة "سمارت"، فإن تنظيم "الدولة" اشتبك مع عناصر قوات النظام في محيط البلدة، وتمكّن مِن قتلِ أربعة عناصر وجرح ثلاثة آخرين، قبل أن ينسحب مِن المنطقة، دون معلومات عن خسائر في صفوفه.

وأضاف ناشطون محليون، أن قوات النظام المتمركزة في مدينة البوكمال استهدفت براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، مواقع تنظيم "الدولة" في البادية، في حين قصف "التنظيم" بقذائف "هاون" قرية السكرية وحي المساكن ومصفاة المياه شرق المدينة.

وسبق أن قتل عدد مِن عناصر قوات النظام وميليشيا "حزب الله" اللبناني المساندة لها، مطلع شهر كانون الأول الجاري، بمعارك مع تنظيم "الدولة" قرب مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي.

كذلك شرق دير الزور، ما تزال العمليات العسكرية التي تقودها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بدعم مِن التحالف الدولي مستمرة ضد آخر معاقل تنظيم "الدولة" في منطقة هجين والبلدات المحيطة بها، في ظل القصف المكثّف لـ "التحالف" على مواقع "التنظيم" هناك.

وقالت شبكة "فرات بوست" على صفحتها في "فيس بوك"، إن "قسد" سيطرت على كامل منطقة "نزلة العشاق" في مدينة هجين، بعد معارك مع تنظيم "الدولة"، لافتاً أن "التنظيم" نقل جميع الأسرى العسكريين والمعتقلين المدنيين لديه في المدينة إلى مناطق أخرى خاضعة لـ سيطرته.

وكانت "قسد" أعلنت، يوم الخميس الفائت، سيطرتها على كامل مدينة هجين بعد أربعة أشهر مِن معارك "الكر والفر" ضد تنظيم "الدولة"، إلّا أن "فرات بوست" تقول بأن "قسد" ما تزال تحاول السيطرة على آخر جيب لـ"التنظيم" في المدينة.

وبدأت "قسد" و"مجلس دير الزور العسكري" التابع لها، في التاسع مِن شهر أيلول عام 2017، معركة "عاصفة الجزيرة" بهدف السيطرة على ما تبقى من مناطق سيطرة تنظيم "الدولة" في منطقة الجزيرة السورية وشرق نهر الفرات، وأعلنت، يوم الـ 11 مِن شهر تشرين الثاني الماضي، استئناف المعركة التي أطلقت على مرحلتها الأخيرة "دحر الإرهاب" بعد توقفها لـ نصف شهر، بسبب ما قالت إنه القصف التركي على القرى التي تسيطر عليها شرقي نهر الفرات.

يشار إلى أن بعض مناطق دير الزور تشهد مواجهات متقطعة بين قوات النظام وتنظيم "الدولة" رغم تراجع الأخير وخسارته معظم مناطق سيطرته بمعارك منفصلة مع "النظام" وميليشياته - بدعم روسي وإيراني - ومع "قسد" - بدعم مِن التحالف -، وأسفرت تلك المعارك عن مقتل المئات مِن جميع الأطراف، إضافةً لـ وقوع مئات الضحايا مِن المدنيين.

مقالات مقترحة
"وزارة الصحة": كورونا يمتد إلى محافظات جديدة ولم نتجاوز الخطر
إصابة 5800 شخص بكورونا في أميركا رغم حصولهم على اللقاحات
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا