في مدن الغوطة الشرقية ممنوع ركوب الدراجات النارية لهذه الفئة

تاريخ النشر: 14.08.2021 | 18:17 دمشق

إسطنبول - متابعات

قررت "قيادة منطقة دوما" التابعة لنظام الأسد، اليوم السبت، عدم السماح بركوب الدراجات النارية لمن هم تحت سن الـ 20 عاما.

جريدة "الوطن" الموالية نقلت عن "قيادة دوما" تعميما جاء فيه "يمنع ركوب الدراجات النارية لأي شخص عمره أقل من 20 عاماً في مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وزملكا وذلك تحت طائلة المسؤولية".

ولم يفسر التعميم السبب في حرمان هذه الفئة من ركوب الدراجات النارية التي يعتمد عليها سكان الغوطة الشرقية في التنقل وجلب المستلزمات في ظل تردي الوضع المعيشي والخدمي هناك.

ومنذ سيطرة نظام الأسد على الغوطة الشرقية قبل نحو 3 سنوات، لم يلمس الأهالي أي تحسنٍ في الأوضاع الخدمية، على عكس مزاعم مسؤولي النظام.

وفي الثاني عشر من نيسان 2018، استكملت قوات النظام سيطرتها على كامل الغوطة الشرقية، بعد ستة أعوامٍ من الحصار والقصف العنيف، أدى إلى دمار كثيرٍ من الأبنية وتضرّر البنية التحتية، وانتهى الأمر بتوقيع "اتفاق تسوية" أفضى إلى تهجير نصف سكان الغوطة، بينما فضّل النصف الآخر ممن أجروا "التسوية" البقاء في ديارهم، أملاً في أن يكون الحال أفضل، لكن الواقع كان مغايراً تماماً.

وعقب السيطرة على الغوطة الشرقية، أعلنت حكومة النظام عن جملةٍ من أعمالٍ التأهيل للبنى التحتية، تشمل الطرقات العامة الرئيسية وقطاع الكهرباء والمياه والمؤسسات الحكومية، حيث زعمت "محافظة ريف دمشق" في حزيران 2018، أنها خصصت أكثر من ثلاثة مليارات ليرة سورية لتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار في الغوطة، من أصل المبلغ المخصص من "مجلس الوزراء" لإعادة الإعمار في محافظة ريف دمشق والبالغ خمسة مليارات ليرة.