"فيلق الرحمن" يرد على عرض روسيا حول الغوطة

06 آذار 2018
تلفزيون سوريا

قال "فيلق الرحمن" العامل في الغوطة الشرقية بريف دمشق، إن روسيا تخالف قرار مجلس الأمن الدولي رقم "2401" القاضي بهدنة لمدة 30 يوما في سوريا، وتصر على التصعيد العسكري لفرض التهجير في الغوطة، وذلك عقب عرضها للفصائل بخروج آمن.

وأوضح المتحدث باسم "الفيلق" وائل علوان في تصريح لموقع تلفزيون سوريا، إن إصرار روسيا على التهجير القسري "جريمة لا يمكن السكون عنها"، نافيا التواصل معها حول عرضها بخروج الفصائل من الغوطة الشرقية، مؤكدا "لا تواصل لدينا مع الروس".

ولم يقدّم "علوان" إجابة واضحة حول العرض الروسي للخروج من الغوطة الشرقية، وما إن كانوا والفصائل الأخرى سيوافقون على العرض أم لا في حال تواصلوا مع الروس، لافتا أن روسيا تشارك النظام وتدعم التصعيد العسكري على الغوطة بما في ذلك استخدام قنابل "نابالم" الحارقة والغازات السامة.

وعرضت روسيا عبر "مركز المصالحة" التابعة لها في سوريا، على الفصائل العسكرية في الغوطة الشرقية خروجاً "آمناً" بأسلحتهم الفردية وبرفقة عائلاتهم، وأنها مستعدة لضمان ذلك، وتقديم الحماية لهم على طول الطريق"، حسب ما ذكر موقع "روسيا اليوم".

ولم يحدد بيان "مركز المصالحة الروسي"، الوجهة التي سينقل إليها مقاتلو فصائل الغوطة الشرقية في حال موافقتهم، وما إن كانت محافظة إدلب التي هجّر النظام السوري إليها، معظم مقاتلي مدن وبلدات الغوطة الغربية ومنطقة القلمون الغربي بريف دمشق.

الغوطة الشرقية تشهد حملة عسكرية لروسيا والنظام منذ أسابيع استخدم فيها جميع أنواع الأسلحة

وتشن قوات النظام السوري بدعم من روسيا حملة عسكرية "شرسة" على الغوطة الشرقية منذ أسابيع استخدم فيها جميع أنواع الأسلحة بما فيها "المحرمة دولياً"، أسفرت عن وقوع مئات الضحايا في صفوف المدنيين، وسط تقدم للنظام مؤخرا في بلدات ومزارع بالمنطقة.

ويعتمد النظام السوري وبدعم روسي، على عقد اتفاقيات وتسويات تقضي بتهجير قسري لمقاتلي الفصائل وعائلاتهم في مدن وبلدات سوريّة خارجة عن سيطرته، بعد تضييق الحصار عليها بشكل خانق، ومنع إدخال جميع مقومات الحياة إليها، وسط قصفها بشكل مستمر، أبرزها مدينة حلب، وسبقتها مدن "داريا، المعضمية، والهامة، وقدسيا، وخان الشيح، وزاكية" وغيرها في ريف دمشق، وأحياء سكنية في مدينة حمص.
 

كلوروكين و"بلازما النقاهة" لعلاج كورونا.. أين وصلت الاختبارات؟
تركيا تسجّل 23 وفاة بكورونا وارتفاعاً كبيراً بعدد المصابين
النظام يصرّح عن أول حالة وفاة بكورونا وارتفاع عدد الإصابات
أنقرة تعيد هيكلة فصائل إدلب وتنخُب أربعة "ألوية كوماندوس"
انفجار برتل تركي جنوب إدلب وتفجير جسر على طريق الـ M4
تثبيت نقاط عسكرية جديدة للجيش التركي غرب إدلب
الأسوأ لم يصب النظام بعد.. قانون قيصر قيد التنفيذ
مِن المسجد العمري.. أهالي درعا يحيون ذكرى الثورة
معالم الحياة في الثورة.. موت النظام