icon
التغطية الحية

"فريق ملهم" ينقل عشرات العوائل شمالي سوريا من الخيام إلى وحدات سكنية

2022.12.29 | 03:08 دمشق

فريق ملهم التطوعي مشروع حتى آخر خيمة
لفت فريق ملهم إلى أن آلاف العوائل ما تزال بانتظار الدعم لإنهاء معاناتهم ونقلهم إلى بيوت كريمة
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

نقل "فريق ملهم التطوعي" عشرات العائلات النازحة في شمالي سوريا إلى وحدات سكنية في مشروع "الكوت السكني" بريف اعزاز، ضمن حملة "حتى آخر خيمة".

ونشرت معرفات الفريق الرسمية صوراً ومقاطع فيديو لتفكيك الخيام وانتقال الأهالي إلى المشروع السكني، واستلام الشقق التي سيقيمون فيها عوضاً عن الخيام.

وفي بيان له، قال الفريق إنه "بداية العام أطلقنا حملة حتى آخر خيمة من خلال بث مباشر من أحد مخيمات الشمال السوري، بهدف نقل العوائل من الخيام إلى منازل سكنية تحفظ كرامتهم"، مضيفاً أنه "اليوم نبدأ بجني ثمار المرحلة الأولى من الحملة بإنهاء معاناة عوائل جديدة وهدم مخيمات أخرى عانى أهلنا من سكنها الكثير خلال السنوات الماضية".

وأشار الفريق إلى أنه يمكن لأي شخص التبرع بثمن الشقة السكنية البالغ 4000 دولار أميركي، أو التبرع بسهم البناء البالغة قيمته 200 دولار، لنقل عائلة من الخيمة إلى بيت.

ولفت "فريق ملهم التطوعي" إلى أن "آلاف العوائل ما تزال بانتظار الدعم لإنهاء معاناتهم، ونقلهم إلى بيوت كريمة".

من صور نشرها "فريق ملهم التطوعي" لنقل النازحين إلى مشروع الكوت السكني في اعزاز

كيف بدأت حملة "حتى آخر خيمة"؟

بدأ "فريق ملهم التطوعي" حملة "حتى آخر خيمة"، مطلع العام الجاري 2022، إثر مناشدة أطلقتها سيدة سبعينية نازحة في أحد مخيمات ريف حلب الشمالي، بعد أن تهدمت خيمتها وحوصرت بالثلوج.

ومن داخل خيمة في المخيم الذي كانت تقطن فيه السيدة صاحبة المناشدة، أطلق الفريق بثاً مباشراً على صفحته في "فيسبوك" لجمع 400 ألف دولار، تكفي لنقل 100 عائلة، لكن الإقبال الشديد على التبرع شجع الفريق لتمديد الحملة حتى المليون دولار، إلا أن التبرعات تجاوزت ثلاثة ملايين دولار.

وتهدف حملة الفريق إلى نقل عشرات العائلات السورية النازحة من المخيمات في الشمال السوري إلى منازل تقيهم الأمطارَ والثلوج التي تضرب المنطقة.

من صور نشرها "فريق ملهم التطوعي" لنقل النازحين إلى مشروع الكوت السكني في اعزاز

ويسعى فريق "ملهم التطوعي" من خلال حملات الوحدات السكنية المستمرة، إلى التخلص من المخيمات بشكل عام، سواء الرسمية أو العشوائية، والاستعاضة عنها بوحدات سكنية تؤمن لعائلات المخيمات الحماية والاستقرار وتقيهم كوارثَ الحرائق وبرودة الطقس والعواصف المطرية والثلجية.

ويعيش في مخيمات الشمال السوري أكثر من 1.5 مليون شخص، هجرهم النظام السوري وحليفه الروسي، ويتجاوز عدد تلك المخيمات 1400 مخيم، بينها نحو 500 مخيم عشوائي، تفتقد للبنية التحتية الأساسية من طرقات ومياه وشبكات صرف صحي.