فرنسا تحذر من استخدام الكيماوي وتشدد على حل سياسي في إدلب

تاريخ النشر: 03.09.2018 | 12:09 دمشق

آخر تحديث: 13.10.2020 | 15:10 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

حذّر جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي من احتمال استخدام نظام الأسد للسلاح الكيماوي في إدلب، واصفا الوضع هناك بالقنبلة الموقوتة.

وقال لودريان إن فرنسا تعمل مع تركيا وروسيا وإيران لإيجاد حل في محافظة إدلب بعيدا عن العمل العسكري، يحول دون وقوع مجزرة في المحافظة.   

وشدّد على أن "الحل الوحيد في إدلب هو حل سياسي"، ولفت لودريان إلى الأزمة الإنسانية التي ستحدث في حال شن النظام هجوما على المنطقة، في إشارة إلى إمكانية حدوث موجة لاجئين جديدة نحو تركيا.

وردا على سؤال حول الدور الأميركي في سوريا و"عدم اكتراث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للوضع في سوريا" أوضح لودريان أن واشنطن لم تنسحب من سوريا وتواصل وجودها العسكري في الشمال الشرقي.

ويروّج النظام وحليفه الروسي أن العملية العسكرية على إدلب تأتي لمحاربة "هيئة تحرير الشام"، وانساق مع هذه الدعاية المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا الذي تحدث عن وجود عشرات آلاف "الإرهابيين" في المحافظة التي أصبحت ملاذا للمهجرين والنازحين من مختلف المناطق.

كذلك هدد وزير خارجية النظام وليد المعلم من أن النظام سيسطر على إدلب إما سلما وإما حربا، في وقت يكثف فيه المجتمع الدولي اتصالاته لتجنب وقوع مأساة بحق المدنيين، ومن المقرر أن يجتمع قادة روسيا وتركيا وإيران في طهران لمناقشة تطورات الملف السوري خلال الأيام المقبلة. 

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا