على يد مجهولين.. عمليات الاغتيال مستمرة في درعا

تاريخ النشر: 03.03.2021 | 16:15 دمشق

درعا - خاص

قتل الشاب، علي عبد الستار المناجرة، في بلدة "تل شهاب" بريف درعا الشرقي، إثر استهدافه من قبل مجهولين تُقلّهم دراجة نارية.

وقالت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا، اليوم الأربعاء، إن مجهولين استهدفوا "المناجرة" يوم أمس، خلال تجواله على الطريق العام في البلدة.

ويحمل "المناجرة" بطاقة "تسوية" مع النظام، ويعمل ضمن صفوف الفرقة الرابعة التابعة لقوات الأسد، ويُتهم بتجارة المخدرات ضمن ما يعرف بمجموعة "الخالدي" التي تنتشر مقارّها على الحدود السورية الأردنية في منطقة "خراب الشحم".

 

photo5906894124945094593.jpg
علي عبد الستار المناجرة

وفي السياق ذاتِه، استهدف مسلحون مجهولون الإثنين الماضي، المدعو، نذير الحيشي، عبر إطلاق النار عليه بشكل مباشر في بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي، الأمر الذي أدى إلى إصابته بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى مستشفى "إزرع الوطني".

وأضافت المصادر أن مجهولين استهدفوا ،أمس الثلاثاء، حاجزاً يتبع لـ المخابرات الجوية في بلدة السهوة بريف درعا الشرقي، عبر إطلاق النار عليه، ما تسبب بمقتل المساعد في قوات النظام، محمد باسل نور الدين، الذي ينحدر من ريف طرطوس.

 

photo5906894124945094602.jpg
المساعد في قوات النظام محمد باسل نور الدين

 

وعقب الاستهداف أطلقت قوات الأسد النار "عشوائياً" من الحاجز الموجود بالقرب من طريق "المسيفرة" الزراعي، وشهدت البلدة استنفاراً من قبل الفصائل المحلية التابعة للواء الثامن، في الفيلق الخامس المدعوم من روسيا، والتي كانت تتبع لفصائل المعارضة السورية قبل إجرائها "تسوية" في تموز من العام 2018.

وفي الـ 25 من الشهر الفائت، قتل عناصران من "فصائل التسوية"، عبر إطلاق النار عليهما من قبل مجهولين بشكل مباشر.

اقرأ أيضاً: مقتل 4 أشخاص في ريف درعا الغربي خلال 24 ساعة

اقرأ أيضاً: مقتل 3 شبان في درعا على يد مجهولين

 

وفي اليوم ذاته، استهدف مسلحون المدعو، طعمه جابر الحلقي، الأمر الذي أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، ليعلن مستشفى "طفس" وفاته بعد أن أُسعف إليه.

 وكان "الحلقي" قيادياً في "ألوية جيدور حوران" التابع للجيش الحر، ويحمل بطاقة تسوية، ولم ينتمِ إلى أي فصيل مسلح بعد سيطرة النظام على كامل درعا عام 2018.

ووثق ناشطون مقتل 26 شخصاً خلال شهر شباط الفائت، من بينهم 15 مدنياً و7 أشخاص ضمن فصائل محلية سابقة.