عشرات القتلى لـ"نظام الأسد" باشتباكات مع "الحر" شمال حماة

تاريخ النشر: 19.12.2018 | 10:12 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:24 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قتل وجرح عشرات العناصر مِن قوات "نظام الأسد"، اليوم الأربعاء، باشتباكات "عنيفة" اندلعت مع مقاتلي "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر في ريف حماة الشمالي.

وقال المكتب الإعلامي لـ"جيش العزة" إن اشتباكات "عنيفة" يخوضها مقاتلو "الجيش" على محور "المصاصنة" شمال حماة مع قوات "نظام الأسد" والميليشيات التابعة لها.

وأضاف إعلامي "جيش العزة" (عبد الرزاق الحسين) على صفحته في "فيس بوك"، أن مقاتلي "الجيش" شنّوا هجوماً على مواقع قوات النظام وميليشيا "الشبّيحة" التابعة لها قرب قرية المصاصنة، أسفر عن مقتل أكثر مِن 30 عنصراً لـ"النظام".

ويأتي هجوم "جيش العزة" على مواقع قوات "نظام الأسد" شمال حماة، في ظل محاولات تسلل وتقدم - ما تزال مستمرة - ينفذها "النظام"، تزامناً مع خروقه المستمرة في قصفِ المنطقة، التي أدّت إلى وقوع ضحايا مدنيين.

وسبق أن استعاد "جيش العزة" منطقة المعصرة الواقعة بين مدينة اللطامنة وقرية المصاصنة، مطلع شهر كانون الأول، بعد أن تسلّلت إليها قوات النظام، واندلعت حينها اشتباكات أسفرت عن خسائر في صفوف "النظام".

الجدير بالذكر، أن انتهاكات قوات "نظام الأسد" لـ "اتفاق سوتشي" الذي ينص على وقف لـ إطلاق النار، لم تتوقف منذ بدء سريان الاتفاق الذي توصّلت إليه روسيا وتركيا في مدينة سوتشي التركية، يوم الـ 17 مِن شهر أيلول الفائت.

ويقضي الاتفاق (الروسي - التركي) بإنشاء منطقة "خالية من السلاح الثقيل" و"عازلة" بين مناطق سيطرة قوات "نظام الأسد" والفصائل العسكرية في محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها لـ محافظات حلب وحماة واللاذقية، إلا أن روسيا اعتبرت مؤخّراً، أن "المنطقة ما زالت غير مكتملة، ومِن السابق لـ أوانه الحديث عن إكمال الاتفاق"، رغم تأكيد تركيا استكمال سحب السلاح الثقيل التابع لـ الفصائل في المنطقة.

مقالات مقترحة
ست وفيات و166 إصابة جديدة بفيروس كورونا شمال شرقي سوريا
حكومة الأسد تعتزم رفع أسعار الأدوية
كورونا.. أكثر من 450 إصابة جديدة بسوريا