icon
التغطية الحية

عبر وسيط.. إيران تبلغ أميركا بموقفها من الرد على هجوم القنصلية في دمشق

2024.04.11 | 23:07 دمشق

آثار الدمار في محيط القنصلية الإيرانية في دمشق - رويترز
آثار الدمار بمحيط القنصلية الإيرانية في دمشق - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

أبلغت إيران، الولايات المتحدة الأميركية، بأنها سترد على الهجوم الإسرائيلي على سفارتها في دمشق بطريقة تهدف إلى تجنب تصعيد كبير.

وقالت وكالة "رويترز"، إنّ وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان نقل رسالة إيران إلى واشنطن عبر سلطنة عمان التي زارها يوم الأحد الماضي.

ورفض متحدث باسم البيت الأبيض التعليق على أي رسائل من إيران، لكنه قال إن الولايات المتحدة أبلغت إيران بأنها لم تشارك في الهجوم على السفارة.

ولم يتسن على الفور الاتصال بوزارة الخارجية الإيرانية للتعليق، ولم تردّ الحكومة العمانية على الفور للتعليق على هذه الأنباء، وفق الوكالة.

وسبق أن قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إنّ رد بلاده المحتمل على قصف إسرائيل للقسم القنصلي في السفارة الإيرانية بالعاصمة السورية دمشق، يعتبر "دفاعاً مشروعاً لمعاقبة المعتدي"، بحسب وصفه.

توعد إيراني وتهديد إسرائيلي

ويوم أمس الأربعاء، ذكر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أن إسرائيل "يجب أن تُعاقب وستعاقَب" على مهاجمتها مقر القنصلية الإيرانية بدمشق.

وفي كلمة بمناسبة عيد الفطر، قال خامنئي إن "النظام الشرير ارتكب خطأ ويجب أن يعاقب، وسيعاقب"، معتبراً أن الهجوم "انتهاك صارخ للاتفاقيات الدولية التي تنص على حرمة المباني الدبلوماسية".

وذكر المرشد الإيراني أن "القنصليات والسفارات في أي دولة هي بمنزلة أراضٍ لتلك الدولة، والهجوم على قنصليتنا يعني الهجوم على أراضينا"، وفق ما نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية.

ورداً على وعيد خامنئي، هدد وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إيران بقصف أراضيها، حيث قال في تغريدة عبر منصة "إكس"، إنه "إذا شنت إيران هجوماً من أراضيها، فسترد إسرائيل في داخل إيران".

ونشر وزير الخارجية الإسرائيلي تغريدته باللغتين، العبرية والفارسية، ووضع علامة على حساب المرشد الإيراني خامنئي.

استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق

في الأول من نيسان/ أبريل الجاري، استهدفت مقاتلة إسرائيلية من طراز "إف-35"، مبنى القنصلية الإيرانية الكائن على "أوتوستراد المزة" غربي مدينة دمشق، ما أدى إلى تدميره بالكامل.

كذلك أسفرت الغارة عن مقتل القيادي البارز في "الحرس الثوري الإيراني" محمد رضا زاهدي ونائبه وخمسة من المستشارين الإيرانيين في سوريا، إضافة إلى 6 سوريين لم يعلن النظام عنهم.