عامان على الحملة العسكرية في الشمال.. آثار الحرب ستبقى لسنوات

تاريخ النشر: 26.04.2021 | 19:23 دمشق

إسطنبول - متابعات

أصدر الدفاع المدني، اليوم الإثنين، بيانا في الذكرى الثانية لبدء نظام الأسد وحليفه الروسي الحملة العسكرية على شمال غربي سوريا، في 26 نيسان عام 2019 والتي انتهت باتفاق لوقف إطلاق النار في 5 آذار عام 2020.

وقال الدفاع المدني السوري، إن ما خلفته الحملة من تدمير للبنية التحتية وتهجير أكثر من مليون ونصف مليون مدني، ستبقى آثاره لسنوات.

وأضاف البيان أن أكثر من أربعة ملايين مدني في الشمال السوري، لا يزالون تحت تهديد استمرار العمليات العسكرية والقصف والنزوح، على الرغم من الهدوء النسبي الذي تشهده المنطقة.

وأشار البيان إلى أنه بالرغم من الهدوء النسبي الذي يشهده الشمال السوري، إلا أنها لم تنتهِ مأساة السوريين بعد، فجزء كبير من المهجرين قسراً لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم المدمرة أو التي سيطرت عليها قوات الأسد، لتكون المخيمات ملاذهم الأخير في ظل وباء كورونا الذي يهددهم، وأزمة إنسانية غير مسبوقة.

وأكد البيان أن الحل الوحيد للأزمة الإنسانية في سوريا هو الحل السياسي وفق قرار مجلس الأمن 2254، لتلبية التطلعات المشروعة لجميع السوريين وضمان السلام والاستقرار.

 

 

يشار إلى أنّ روسيا وقوات الأسد ما تزال تواصل خروقاتها لـ اتفاق وقف إطلاق النار في منطقة إدلب والأرياف المتصلةِ بها، الموقّع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، في الخامس مِن شهر آذار عام 2020.