طفل قتيل وجرحى بخلاف عائلي في بلدة نصيب بريف درعا

طفل قتيل وجرحى بخلاف عائلي في بلدة نصيب بريف درعا

درعا.. مقتل 10 عناصر للنظام وانشقاق آخرين وأنباء عن إغلاق معبر نصيب الحدودي
بلدة نصيب (أرشيف)

تاريخ النشر: 18.05.2022 | 18:39 دمشق

درعا - خاص

قتل طفل وجرح آخرون بإطلاق نار عشوائي بعد تجدد خلاف عائلي في بلدة نصيب على الحدود السورية – الأردنية في محافظة درعا جنوبي سوريا.

وقالت مصادر خاصة لـ موقع تلفزيون سوريا، إن الاشتباكات تجددت بين عائلتين في بلدة نصيب، مساء أمس الثلاثاء، واستخدموا فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، كما أحرق أشخاص من كلا العائلتين منازل وقطعوا بعض الطرقات الرئيسية في البلدة.

وأضافت المصادر أن هذه الاشتباكات ليست المرة الأولى، وبدأت في نيسان الفائت، وتسببت بمقتل الشاب ياسر نعمان الراضي والشاب رياض الراضي، في حين أصيب ثلاثة أشخاص بينهم امرأة في الخلاف ذاته.

وسبق أن قتل ثلاثة أشخاص، نهاية العام الفائت، إثر خلافات عائلية في مدينة طفس غربي درعا، تطورت إلى اشتباكات بالأسلحة.

وفي كانون الأول 2021، أصيب شخصان من عائلة "كيوان" بجروح متفاوتة وفتاة (18 عاماً) بجروح خطيرة إثر تعرضها لرصاصة طائشة في أثناء وجودها على سطح منزلها، خلال اشتباكات بين عائلتي "الكيوان" و"الزعبي" في طفس، كما أدّى الاقتتال إلى حرق عدد من المحال التجارية والمنازل، واستخدم فيه السلاح الثقيل والمتوسط وقذائف "RBG".

 

 

وسبق أن أقرّ مجلس الشعب التابع للنظام السوري، مشروع القانون المتضمن تعديل بعض أحكام قانون الأسلحة والذخائر الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 51 لعام 2001 وتعديلاته وأصبح قانوناً.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تشهد فيه  عدة مناطق في سوريا خلافات عشائرية وعائلية تتطور إلى اشتباكات بالأسلحة، ينتج عنها قتلى وجرحى، وتعاني مناطق سيطرة نظام الأسد من انتشار الجرائم وعصابات السرقة المنظمة وتجارة المخدرات في شوارعها، وسط حالة من الفلتان الأمني رغم وجود عشرات الأجهزة الأمنية في ظل اكتظاظ سكاني كبير للنازحين من المناطق المدمرة، كما تعاني من انتشار السلاح بين المدنيين.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار