"طباخ بوتين" يدخل عالم السينما بفيلم "أكشن" عن مرتزقة فاغنر | فيديو

تاريخ النشر: 23.05.2021 | 13:58 دمشق

إسطبول - متابعات

عرضت قناة NTV الروسية منتصف الأسبوع فيلم حركة (أكشن) يظهر مرتزقة "فاغنر" كأبطال في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وذكر راديو "أوروبا الحرة" أن الفيلم يصور مجموعة من المدربين العسكريين الروس الذين تم إرسالهم لتعزيز "الكفاءة المهنية" لقوات الأمن هناك.

وأضاف "من خلال اللقطات الضيقة ودخان السجائر ومقاطع الكلاشينكوف والأجساد التي تتطاير بسبب الانفجارات، فإن التصوير السينمائي للفيلم والموسيقا التصويرية وحتى في بعض الأحيان الحوارات المعلبة، لا يمكن تمييزها فعليًا عن عشرات أفلام الحركة في هوليوود. فيلم لأرنولد شوارزنيجر، ولكن تم تصويره في أفريقيا بحوار روسي وفرنسي".

يقول أحد أبطال الفلم: "الأميركيون يقاتلون من أجل الديمقراطية ونحن من أجل للعدالة."

ويشير "الراديو" إلى أن الفيلم مليء بالأدلة التي تشير إلى التورط المباشر لشركة عسكرية روسية خاصة أو أكثر في الإنتاج. وينقل عن شبكة Meduza أن التمويل جاء من شركة "فاغنر" نفسها.

وفي آذار الماضي أتهم تقرير للأمم المتحدة مرتزقة فاغنر بعمليات إعدام وانتهاكات أخرى في جمهورية أفريقيا الوسطى وكذلك بخصوص صلاتهم الوثيقة مع قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية.

وأرسلت روسيا مرتزقة إلى جمهورية أفريقيا الوسطى لأول مرة في 2018. وكثفت دعمها أواخر العام الماضي لمساعدة الحكومة في التصدي لهجوم شنه المتمردون قبل الانتخابات الرئاسية يوم 27 ديسمبر كانون الأول.

في عام 2014، أسس يفغيني بريغوجين المعروف بـ طباخ بوتين شركة عسكرية خاصة باسم "فاغنر" وتدعم هذه الشركة، التي يقال إنها مرتبطة ارتباطا وثيقا بالكرملين، قوات نظام الأسد في سوريا، ونفذ أفرادها انتهاكات واسعة بحق السوريين، وصلت إلى مستوى جرائم حرب.

ومؤخراً قالت وزارة الخزانة الأميركية إن يفغيني بريغوجين لديه "تعاملات مالية" مع وزارة الدفاع الروسية، وذلك بحسب ما ورد في بيانها بشأن إعلانها إدراج شركة "فاغنر" على قائمة العقوبات، بسبب إرسالها جنودًا لدعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا.