طائرات روسيا ترتكب مجزرة بحق أطفال ونساء في درعا (صور)

تاريخ النشر: 28.06.2018 | 13:06 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

ارتكبت الطائرات الحربية التابعة لـ سلاح الجو الروسي، اليوم الخميس، مجزرة في بلدة المسيفرة بريف درعا راح ضحيتها عشرات المدنيين جلّهم أطفال ونساء، تزامناً مع وقوع ضحايا آخرين بغارات "مكثّفة" على مدن وبلدات في الريف الشمالي والشرقي.

وقال مراسل تلفزيون سوريا إن نحو عشرين مدنياً جلّهم أطفال ونساء قتلوا بغارات لـ طائرات حربية روسية استهدفت منزلاً تتجمّع فيه العائلات هرباً مِن القصف، في بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي، كما جرح آخرون عمِلت فرق الدفاع المدني على إسعافهم إلى نقاط طبية.

وقتل أربعة مدنيين (بينهم امرأتان) وجرح أكثر مِن 15 آخرين (بينهم ست نساء وثلاثة أطفال)، بغارات شنّتها طائرات حربية روسية على مدينة داعل في الريف الشمالي، كما قتل ثلاثة مدنيين بغارات مماثلة على مدينة نوى القريبة أثناء محاولتهم النزوح، إضافة لـ جرح عشرات آخرين بينهم حالات حرجة، نقلوا إلى مشفى المدينة.

وذكر الدفاع المدني في درعا على حسابه في "فيس بوك"، أن الطائرات الحربية الروسية نفّذت منذ فجر اليوم، أكثر من 150 غارة جوية - على الأقل - تركزت معظمها على مدن وبلدات (بصرى الشام، الحراك، الغارية الغربية، معربة، الكرك، المسيفرة، جاسم، نمر، الحارة، نوى، إبطع، داعل).

وأضاف الدفاع المدني، أن هذا القصف "المكثّف" تسبّب بحركة نزوح واسعة - ما تزال مستمرة - لـ آلاف المدنيين مِن المناطق المستهدفة في الريفين الشمالي والشرقي، إلى محافظة القنيطرة القريبة، ومناطق أخرى قرب الحدود السورية - الأردنية.

وارتفعت إلى 40 قتيلاً وعشرات الجرحى، حصيلة ضحايا القصف الجوي "الروسي" والمدفعي والصاروخي لـ قوات النظام والميليشيات المساندة لها، أمس الأربعاء، على مدن بلدات وقرى في ريف درعا، تزامناً مع اشتباكات - ما تزال مستمرة - في محيط المدينة والريف الشرقي.

وما زالت - حسب مراسل تلفزيون سوريا - طائرات استطلاع "روسية" تحلّق في سماء درعا وريفها، في ظل استمرار حركة النزوح الكبيرة من مناطق القصف والمعارك، إلى محافظة القنيطرة المجاورة، وتلك القريبة من الحدود السورية - الأردنية، في حين تعمل فرق الدفاع المدني على تجهيز مراكز إيواء مؤقتة للنازحين.

ويشهد الجنوب السوري - محافظة درعا على وجه الخصوص - منذ نحو أسبوعين، حملة عسكرية واسعة لـ قوات النظام تترافق مع قصف مدفعي وصاروخي "مكثّف" إضافة لـ قصف جوي "روسي" -  لـ أول مرة - منذ تطبيق اتفاق "تخفيف التصعيد" في الجنوب السوري، بشهر تموز عام 2017، ما أسفر عن وقوع عشرات الضحايا المدنيين بينهم نساء وأطفال، فضلاً عن نزوح عشرات الآلاف من المنطقة.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا