ضخ مواد كيميائية في الغلاف الجوي لمواجهة التغير المناخي

تاريخ النشر: 25.11.2018 | 18:27 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

في مواجهة التغير المناخي أعلن علماء أميركيون عن طريقة جديدة تتمثل بضخ مواد كيميائية في الغلاف الجوي للأرض بهدف حجب جزء من الإشعاعات الشمسية.

وبحسب موقع قناة الحرة الأميركية فإن بحث أجراه علماء من جامعتي هارفارد وييل الأميركيتين يقترح استخدام تقنية ضخ الرذاذ في الغلاف الطبقي الجوي، حيث يؤكد العلماء بأن هذا الإجراء سيخفف الاحترار المناخي بنسبة خمسين بالمئة.

وتعتمد التقنية الجديدة على ضخ كميات كبيرة من جزيئات السلفات في أسفل طبقة الستراتوسفير بالغلاف الجوي على ارتفاع نحو عشرين كيلومترا من سطح الأرض، وذلك من خلال طائرات مخصصة للارتفاعات العالية أو بالونات أو مدافع بحرية.

ودعا الباحثون لبناء صهاريج خاصة ذات سعات وإمكانات كبيرة ويضيفون أن ذلك بن يكون صعباً أو مكلفاً، لكنهم يقرون في الوقت ذاته بوجود مصاعب من بينها التنسيق بين عدد من البلدان إضافة إلى مخاوف من تأثيرها على المحاصيل الزراعية واحتمالية أن تؤدي إلى الجفاف في بعض المناطق.

لكن البحث لا يتطرق إلى مواجهة ظاهرة ارتفاع انبعاث غازات الاحتباس الحراري وهي من أهم أسباب التغير المناخي.

وفي إطار السجال مع الإدارة الأميركية حول مخاطر التغيير المناخي رفض البيت الأبيض تقرير حكومي يقول بأن تغير المناخ سيكلف الاقتصاد الأميركي مئات مليارات الدولارات بحلول نهاية هذا القرن، وسيضر بصحة الإنسان والبنية التحتية والإنتاج الزراعي، ووصفت الإدارة هذا التقرير بأنه غير دقيق.

ويتناقض التقرير الذي أعدته أكثر من 12 وكالة وإدارة حكومية أميركية مع برنامج إدارة الرئيس دونالد ترمب المؤيد للوقود الأحفوري الذي تراجع عن حماية البيئة والمناخ إبان فترة الرئيس السابق باراك أوباما، ليزيد إنتاج الوقود الأحفوري المحلي بما في ذلك النفط الخام وهو بالفعل عند أعلى مستوى في العالم بما يفوق السعودية وروسيا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض لينزي والترز إن التقرير الجديد "يستند بدرجة كبيرة إلى أكثر سيناريو تطرفا والذي يتناقض مع الاتجاهات القائمة منذ فترة طويلة بافتراض أنه... ستكون هناك تكنولوجيا محدودة وابتكارا محدودا وزيادة سريعة في تعداد السكان".

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام