ضحايا بقصف على درعا واتفاق منفرد في بصرى الشام

تاريخ النشر: 02.07.2018 | 12:07 دمشق

آخر تحديث: 08.07.2020 | 15:39 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قضى وجرح مدنيون وعسكريون بقصفٍ لـ قوات النظام والميليشيات المساندة لها على مدن وبلدات في ريف درعا، تزامناً مع مفاوضات الجولة الثانية بين الفصائل العسكرية و"الوفد الروسي" حول مصير المنطقة، في حين توصّل النظام وفصيل تابع لـ الجيش السوري الحر لـ اتفاق "منفرد" في مدينة بصرى الشام، نصّ على بنود عدّة منها تسليم السلاح.

وقال مراسل تلفزيون سوريا إن قوات النظام وميليشاتها قصفت بقذائف المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، ليل الأحد - الإثنين، مدن وبلدات (نوى وطفس والطيبة وكحيل) في الريف الشمالي، وأسفر عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين بينهم نساء وأطفال.

وذكر "مكتب توثيق الشهداء في درعا"، أن ستة مدنيين بينهم (ثلاث نساء) قتلوا بقصف مدفعي وغارات جوية على مدن وبلدات بريف درعا الشرقي، كما قتلت امرأة بقصف على مناطق غربي درعا، دون أن تحدّد المدن والبلدات المستهدفة.

وأضاف "مكتب الثوثيق" على حسابه في "فيس بوك"، أن 11 مقاتلا من الجيش الحر و"الكتائب الإسلامية" قتلوا باشتباكات مع قوات النظام والميليشيات "الإيرانية" في مدينة درعا وبلدات بريفيها الغربي والشرقي، تزامناً مع مفاوضات تجري بين الفصائل و"الوفد الروسي" حول مصير المنطقة.

 


اتفاق منفرد في مدينة بصرى الشام

أبرمت "فرقة شباب السنة" التابعة لـ الجيش السوري الحر، أمس، اتفاقاً مع قوات "نظام الأسد" بوساطة "روسية" حول مدينة بصرى الشام، وفق شروط خاصة تمّت مع قائد الفرقة "أحمد العودة" في المدينة، دون بقية مناطق محافظة درعا.

ونص الاتفاق - حسب مصادر محلية - على تسليم "شباب السنة" في بصرى الشام لـ سلاحه الثقيل والمتوسط والخفيف، والسماح لـ أهالي المدينة بمغادرتها إلى أي منطقة يريدونها داخل أو خارج البلاد، ومنع الميليشيات "الشيعية" دخولها، إضافةً لـ إعادة المياه والكهرباء والخدمات وبقاء المدينة تحت سلطة قائد "شباب السنة" لمدة ثلاثة شهور.

ونشر ناشطون مقاطع مصوّرة لـ آليات عسكرية تُسلّمها "فرقة شباب السنة" لـ القوات الروسية في مدينة بصرى الشام، في حين دافع قائد الفرقة "أحمد العودة" في تسجيل منسوب له تداوله ناشطون على غرف إخبارية في تطبيق "واتساب"، نفى فيه تسليم المدينة وكامل السلاح، معترفاً بتسليم دبابة وعربة "BMP" لقاء عودة النازحين إلى المدينة.

وتجري منذ يومين مفاوضات بين الفصائل العسكرية في الجنوب السوري من جهة و"الوفد الروسي" مِن جهة أخرى، بهدف "وقف إطلاق النار" على خلفية الحملة العسكرية "الشرسة" التي تشنّها قوات "نظام الأسد" والميليشيات المساندة لها بغطاء جوي "روسي" على درعا.

وقدّمت روسيا شروطاً عدّة في آخر جلسة تفاوض، أبرزها "تسليم السلاح الثقيل والمتوسط للشرطة الروسية، ودخول الشرطة إلى مناطق سيطرة فصائل الجيش الحر، وإعطاء مواقع تمركز الفصائل لـ قوات النظام، وأن تكون مدينة درعا ومعبر نصيب تحت سيطرة النظام أيضاً"، وسبق تلك الجلسة مفاوضات - بـ مساع أردنية - دون شروط مسبقة مِن الطرفين، إلّا أنها انتهت دون التوصل لأي اتفاق.

وبدأت منذ نحو أسبوعين، قوات النظام وميليشيات "أجنبية" مساندة لها - بدعم جوي روسي - حملة عسكرية "شرسة" على محافظة درعا (المشمولة باتفاق "تخفيف التصعيد" منذ شهر تموز عام 2017)، وأسفرت عن وقوع عشرات الضحايا في صفوف المدنيين، وخروج مشافٍ ومراكز للدفاع المدني عن الخدمة، فضلاً عن نزوح عشرات الآلاف نحو الحدود الأردنية، والشريط الحدودي مع الجولان المحتل.

مقالات مقترحة
منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"