icon
التغطية الحية

ضحايا بقصف روسي على درعا و"الحر" يصيب طائرة حربية

2018.06.25 | 13:06 دمشق

غرفة "العمليات المركزية" تحاصر مجموعة لـ قوات النظام شرق درعا
تلفزيون سوريا - متابعات
+A
حجم الخط
-A

شنّت طائرات حربية تابعة لـ سلاح الجو الروسي، اليوم الإثنين، غارات على أحياء في مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، ما أدى إلى وقوع عددِ مِن الضحايا في صفوف المدنيين بينهم عنصر مِن الدفاع المدني.

وقال مراسل تلفزيون سوريا في درعا إن طائرات حربية روسية استهدفت بغارات "مركّزة" أحياء مدينة الحراك ومشفى المدينة، ما أسفر عن مقتل 13 مدنياً بينهم أحد أفراد الدفاع المدني، إضافة لـ جرح آخرين نقلوا إلى نقاط طبية.

وأضاف المراسل، أن غارات روسية "مكثّفة" استهدفت بلدات وقرى "ناحتة، ورخم، والمليحة الشرقية والغربية" في الريف الشرقي، تزامناً مع قصفٍ مماثل طال أحياء سكنية في منطقة درعا البلد، واقتصرت الأضرار على المادية.

وارتفع عدد الغارات الجوية التي استهدفت بلدات وقرى ريف درعا الشرقي، خلال اليومين الفائتين، إلى أكثر مِن 200 غارة بالصواريخ، فضلاً عن قصف ميليشيات قوات النظام بعشرات صواريخ "أرض أرض" (فيل)، أحياء سكنية تسيطر عليها الفصائل في درعا المدينة.

مِن جانبها، استهدفت فصائل غرفة "العمليات المركزية" في الجنوب، مواقع قوات النظام والميليشيات "الإيرانية" في المنطقة الصناعية بمدينة درعا، وذلك ردّاً على مصادر النيران التي تستهدف المدنيين في أحياء المدينة، تزامناً مع اشتباكات ما تزال مستمرة في الريف الشرقي.

وأعلنت "العمليات المركزية"، أن "وحدات الدفاع الجوي" التابعة لها، أصابت طائرة حربية (ميغ 23)، أثناء تنفيذها غارات جوية على بلدة "بصر الحرير" في الريف الشرقي، أشار "ناشطون"، إلى أنّها اضطّرت لـ الهبوط في محافظة السويداء المجاورة.

وأضافت "العمليات المركزية" في الجنوب، أن "الوحدات المضادة لـ الدروع في غرفة عمليات "توحيد الصفوف"، تمكّنت مِن عطب دبابة لـ قوات النظام  في محيط بلدة بصر الحرير، عقب استهدافها بصاروخ "تاو"، ما أسفر عن مقتل طاقمها، كما أعطبت عربة "BMP" في المنطقة ذاتها، كما أعلنت أنها تحاصر مجموعة مِن عناصر "النظام" وميليشياته في المنطقة.

وتمكّنت فصائل "العمليات المركزية" في وقت سابق اليوم، مِن صدّ محاولات تقدم قوات النظام والميليشيات المساندة لها، على محاور عدّة في منطقة "اللجاة" بالريف الشرقي، كما استعادت السيطرة على محور جدل بالكامل، باشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف النظام.

وبدأت قوات النظام منذ نحو أسبوعين، حملة عسكرية في ريفي درعا الشرقي والسويداء الغربي ترافقت مع قصف جوي ومدفعي وصاروخي "مكثّف"، أسفر عن وقوع عشرات الضحايا المدنيين بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى تدمير كبير طال مدينة الحراك وبلدة المليحة الشرقية، فضلاً عن نزوح عشرات الآلاف مِن بلداتهم وقراهم، في حين أعلن مجلس محافظة درعا "الحرّة"، أن الريف الشرقي "منكوب" بشكل كامل، على خلفية ما شهده مِن قصفٍ مدفعي وصاروخي - غير مسبوق - منذ شهور.