سوريا تحافظ على مركزها العالمي في قمع حريات الصحافة

تاريخ النشر: 25.04.2018 | 22:04 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:10 دمشق

تلفزيون سوريا

حافظت سوريا على مركزها الواقع في المراتب الأخيرة - منذ أربع سنوات - على قائمة التصنيف العالمي لـ حرية الصحافة عام 2018، الصادرة عن منظمة "مراسلون بلا حدود"، اليوم الأربعاء.

وبقيت سوريا - حسب التقرير - في المرتبة 177 في قائمة حرية الصحافة مِن أصل 180 دولة في العالم شملها التقرير، لـ تبقى بذلك مِن أخطر بلدان العالم للصحفيين منذ العام 2014، يليها في الترتيب تركمانستان (178) وإرتيريا (179) وفي المرتبة الأخيرة كوريا الشمالية.

وقالت "مراسلون بلا حدود" في تقريرها، إن سوريا واليمن بشكل خاص، ودول منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، هي الأكثر صعوبة وخطورة لـ ممارسة مهنة الصحافة، وما تزال في مؤخرة التصنيف العالمي لحريات الصحافة.

وأضاف التقرير، أن الشرق الأوسط تمزقه النزاعات والصراعات السياسية حيث تصنف هذه المنطقة في مؤخرة التصنيف العالمي لحرية الصحافة، مشيراً إلى أن كوريا الشمالية لا تزال أكثر دولة قمعاً للصحافة على وجه الأرض، تليها أريتريا وتركمانستان وسوريا والصين.

وكشف التصنيف العالمي لـ حرية الصحافة، أن تركيا تراجعت إلى نطاق الدول الـ 25 الأكثر قمعاً في العالم، وأدان ما وصفه التقرير بـ"انتشار رُهاب الإعلام" في تركيا إلى درجة تعميم الاتهامات بالإرهاب ضد الصحفيين وسجن غير الموالين منهم اعتباطياً"، معتبراً أن حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم مهددة من قبل رئيس الولايات المتحدة "دونالد ترامب"، وروسيا والصين، الذين يحاولون سحق "كل معارضة لهم".

يشار إلى أن "مراسلون بلا حدود" قالت في تقريرها عام 2017، إن سوريا ما تزال ومنذ ستة أعوام البلد الأخطر بالنسبة للصحفيين، وتحتل المرتبة الأولى في احتجاز عشرات الصحفيين الأجانب كـ رهائن لدى "نظام الأسد" وتنظيم "الدولة" إضافة لـ "جبهة النصرة" ("هيئة تحرير الشام" حالياً)، كما أنه "لم يُتخذ أي إجراء لحماية الصحفيين من النظام والجماعات المنشدّدة في سوريا".

مقالات مقترحة
الصحة السعودية: لقاح "كورونا" شرط رئيسي لأداء فريضة الحج
من كورونا إلى ترامب.. 329 مرشحاً لجائزة "نوبل للسلام" للعام 2021
واحدة منها أسبوعياً بسبب كورونا.. 25 حالة وفاة يومياً في دمشق