icon
التغطية الحية

سفير الرياض لدى لبنان يرد على هجوم حسن نصر الله على السعودية

2022.02.09 | 13:36 دمشق

2021-03-23t153648z_1188744313_rc23hm9zbi5g_rtrmadp_3_lebanon-crisis-saudi.jpg
وليد بخاري سفير السعودية في لبنان (إنترنت)
 تلفزيون سوريا ـ متابعات
+A
حجم الخط
-A

رد السفير السعودي في لبنان وليد بخاري، على تصريحات الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، الذي هاجم المملكة، داعياً الرياض إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية إذا أرادت عدم التدخل في شؤونها.

وقال وليد بخاري في تغريدة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر، أمس الثلاثاء، "رمتني بِدائها وانسلتْ، هذا المثل من أكثر الأمثال العربية إبداعاً وذكاء عبر التاريخ، وينطبق على من يجيد فنون التهريج الدعائي بانتقائية تجعله يدعي الفضيلة ونقيضها في آن معاً"، مرفقاً تحتها وسم "أبو رغال".

وفي حديث مع "قناة العالم" الإيرانية قال حسن نصر الله: "نحن لا نتدخل في شؤون أي دولة من الدول الخليجية، بل نساند الشعب اليمني المعتدى عليه من قبل السعودية".

وأضاف: "من يطلب من لبنان أو أي حزب ألا يتدخل في شؤونه الداخلية، عليه أن يكف هو أولاً عن التدخل في شؤوننا الداخلية".

وأكد أن "لا مشكلة لدى حزب الله بأي حوار مع الدول الخليجية انطلاقاً من مصلحة لبنان".

وكان السفير السعودي في لبنان، كتب في تغريدة عقب خطاب سابق لنصر الله مطلع كانون الثاني الماضي، قائلاً: "افتراءات أبي رغال العصر وأكاذيبه لا يسترها الليل وإن طال ولا مغيب الشمس ولو حرمت الشروق والزوال..".

من هو أبو رغال؟

وكانت وسائل إعلام سعودية قد ركزت في وقت سابق على شخصية أبي رغال، حيث ذكرت أنه "شخصية عربية، توصف بأنها رمز للخيانة، حتى كان ينعت كل خائن عربي بأبي رغال، وكان للعرب قبل الإسلام شعيرة، تتمثل في رجم قبر أبي رغال بعد الحج. وظلت هذه الشعيرة في الفترة بين غزو أبرهة ملك الحبشة عام الفيل 571 ميلادية حتى ظهور الإسلام".

يشار إلى أن السعودية والإمارات والبحرين والكويت واليمن، وعلى إثر أزمة تصريحات وزير الإعلام السابق جورج قرداحي التي انتقد فيها حرب اليمن؛ سحبت سفراءها من لبنان، وكذلك طُلب من سفراء لبنان مغادرة بلادها، وما زال هذا الوضع على حاله إلى اليوم.‎

ومنذ عامين، يعاني اللبنانيون أزمة اقتصادية غير مسبوقة أدت إلى انهيار في قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، ما انعكس تراجعاً في قدرتهم الشرائية، وارتفاعاً قياسياً بمعدلات الفقر.