icon
التغطية الحية

زيادة مدة الوصل 30 دقيقة خلال رمضان.. وعود "الكهرباء السورية" تتبخر

2024.03.11 | 06:27 دمشق

000_nic6074513.jpg
تشهد مختلف مناطق سيطرة النظام السوري تردياً في الواقع الكهربائي في ظل غياب برنامج تقنين منظم حقيقي - AFP
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

قال مدير كهرباء حمص، مصلح الحسن، إن واقع الكهرباء في المحافظة شهد تحسناً طفيفاً منذ يوم السبت، ليصبح التقنين ساعة وصل مقابل خمس ساعات قطع، بعد أن كان نصف ساعة وصل وخمس ساعات ونصف قطع، وذلك بعدما روجت وسائل إعلام النظام السوري لوعود بشأن تحسن واقع التيار خلال شهر رمضان.

وأضاف الحسن لإذاعة "شام إف إم" المقربة من النظام السوري، أن الشركة تعمل على تحسين واقع التقنين في شهر رمضان.

وأشار إلى أن هناك مشاريع عديدة تعتمد على الطاقة المتجددة وهناك إقبال على الاستثمار بها في المحافظة، أما بالنسبة للأمبيرات لم تنتشر في حمص باستثناء بعض الحالات الفردية.

بدوره، قال مدير كهرباء اللاذقية، جابر العاصي، إن واقع التقنين في المحافظة سيكون بحسب الكميات المخصصة لها، علماً أنه مع ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الأحمال شهد واقع الكهرباء تحسناً.

وعود كاذبة وحلول ترقيعية

ومطلع الشهر الجاري، نقلت صحيفة الوطن المقربة من النظام السوري عن مصدر في وزارة الكهرباء التابعة لحكومة النظام السوري، أن وضع الكهرباء في شهر رمضان المقبل سيكون أفضل وأكثر استقراراً من الوقت الحالي.

وكانت "المؤسسة العامة لتوليد الكهرباء" عززت إنتاجية مناطق سيطرة النظام من الطاقة الكهربائية من خلال إضافة نحو 500 ميغاواط للشبكة الكهربائية، وبذلك رفعت إجمالي إنتاجية مجموعات التوليد لديها إلى 2300 ميغا، ومع ذلك تبقى نسبة العجز في إنتاج التيار 75 في المئة.

ويبلغ متوسط الطلب اليومي على الكهرباء في سوريا 9 آلاف ميغاواط، بحسب موقع "أثر برس" المقرب من النظام، ما يعني أن الكميات التي أدخلت على الشبكة مؤخراً قليلة مقارنة مع احتياجات مناطق سيطرة النظام الكهربائية، ولن تؤثر فعلياً في واقع الطاقة المتردي، إذ تحتاج البلاد إلى 6700 ميغاواط لسد عجز الكهرباء.

أزمة الكهرباء في سوريا

وتعاني المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري تردياً في الواقع الكهربائي، في ظل غياب برنامج تقنين منظم، ووصلت ساعات القطع في بعض المحافظات إلى أكثر من 23 ساعة متواصلة، في حين هناك مناطق لم يصل إليها التيار الكهربائي منذ عدة سنوات.