icon
التغطية الحية

"رويترز": حلفاء واشنطن مترددون بشأن تشكيل قوة ضد هجمات الحوثيين في البحر الأحمر

2023.12.28 | 17:39 دمشق

آخر تحديث: 28.12.2023 | 18:11 دمشق

سيطرة الحوثيين على السفن في البحر الأحمر
تضم قوة المهام الدفاعية أكثر من 20 دولة ولم تذكر الولايات المتحدة بالاسم سوى 12 دولة - رويترز
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص

  • حلفاء الولايات المتحدة يظهرون عدم رغبتهم في الانضمام إلى التحالف العسكري لمواجهة هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر.
  • أعلنت الولايات المتحدة أن قوة المهام الدفاعية تضم أكثر من 20 دولة، فيما لم تذكر بالاسم سوى 12 دولة.
  • نصف الدول المشاركة لم تعلن عن مساهماتها بعد، وتتراوح هذه المساهمات بين إرسال سفن بحرية والمشاركة بضباط.

أفادت وكالة "رويترز" أن العديد من حلفاء الولايات المتحدة لا يرغبون بالانضمام إلى التحالف العسكري الدولي للتصدي لهجمات جماعة "الحوثي" اليمنية على السفن في البحر الأحمر، سواء بشكل علني أو سري.

وذكرت الوكالة أن دولتين من حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا، وهما إيطاليا وإسبانيا، أصدرتا بيانات تشير إلى أنهما تعترضان على المشاركة في القوة العسكرية البحرية، وذلك على الرغم من الإعلان عن أنهما من المساهمين في عملية "حارس الازدهار".

وقبل أسبوع، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن قوة المهام هي تحالف دفاعي يضم أكثر من 20 دولة، يهدف إلى ضمان حرية حركة التجارة التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات عبر ممر ملاحي حيوي (باب المندب) في البحر الأحمر قبالة اليمن.

إلا أن ما يقرب من نصف الدول التي أعلنت واشنطن عن مشاركتها لم تقدم حتى الآن على الإقرار بمساهماتها، ولم تسمح للولايات المتحدة بالقيام بذلك، وتتراوح هذه المساهمات بين إرسال سفن بحرية والمشاركة بضباط.

وبقدر ما يعكس امتناع بعض حلفاء الولايات المتحدة عن الانضمام إلى قوة المهام الخلافات الناجمة عن الحرب في قطاع غزة، إذ يدعم الرئيس الأميركي، جو بايدن، إسرائيل بقوة، حتى مع تزايد الانتقادات الدولية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

واشنطن أعلنت عن مشاركة 20 دولة وذكرت 12 فقط

وأكدت الولايات المتحدة إن 20 دولة انضمت إلى قوة المهام البحرية التي تقودها، لكنها لم تذكر بالاسم سوى 12 دولة فقط، فيما أفاد قائد القيادة الأميركية الوسطى، باتريك رايدر، إن واشنطن "ستسمح للدول الأخرى بالتحدث عن مشاركتها".

وعلى الرغم من أن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا واليونان ودول أخرى أكدت دعمها لقوة المهام البحرية، إلا أن العديد من الدول التي ورد ذكرها في الإعلان الأميركي سارعت إلى القول إنها لا تشارك في العملية بشكل مباشر.

وقالت وزارة الدفاع الإيطالية إنها سترسل سفينة إلى البحر الأحمر استجابة لطلب ملاّك السفن الإيطاليين، وليس في إطار العملية الأميركية، فيما قالت فرنسا إنها "تدعم الجهود المبذولة لتأمين حرية الملاحة في البحر الأحمر، لكن سفنها ستبقى تحت القيادة الفرنسية".

من جانبها، قالت إسبانيا إنها لن تنضم إلى عملية "حارس الازدهار"، و"تعارض استغلال عملية أتالانتا العسكرية الحالية لمكافحة أعمال القرصنة والتابعة للاتحاد الأوروبي لحماية الشحن في البحر الأحمر"، لكن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانتشيث، قال أمس الأربعاء إنه "مستعد للنظر في إطلاق مهمة مختلفة للتصدي للمشكلة".

الغضب تجاه حرب إسرائيل على غزة

وذكرت "رويترز" أن "الغضب العام تجاه الهجوم الإسرائيلي على غزة يساعد في تفسير قدر من معارضة القادة السياسيين للمشاركة في قوة المهام البحرية".

وأظهر استطلاع للرأي أجرته شركة "يوجوف" أن أغلبية كبيرة من مواطني غربي أوروبا، وبشكل خاصة إسبانيا وإيطاليا، يعتقدون أنه يتعين على إسرائيل وقف العمليات العسكرية في غزة.

كما أن هناك خطر تعرض الدول المشاركة لانتقام من جماعة "الحوثي"، حيث قال مصدر مطلع على تفكير الإدارة الأميركية للوكالة إن "هذا الخطر، وليس الخلافات حول غزة، هو ما يدفع بعض الدول إلى الابتعاد عن هذه العملية".

وأشارت "رويترز" إلى أن هذا هو نفس موقف الهند التي لن تنضم إلى العملية الأميركية على الأرجح، وفقاً لمسؤول عسكري هندي كبير، قال إن الحكومة "تشعر بالقلق من أن التحالف مع الولايات المتحدة قد يحولها إلى دولة مستهدفة".