روسيا تكشف عن خسائرها في سوريا خلال 3 سنوات

تاريخ النشر: 01.10.2018 | 14:10 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

زعم مجلس الاتحاد الروسي، اليوم الإثنين، أن 112 عسكرياً روسيّاً قتلوا في سوريا نصفهم بتحطّم طائرتين روسيتين، وذلك خلال السنوات الثلاث الماضية أي منذ التدخل العسكري الروسي المباشر، في الـ 30 مِن شهر أيلول عام 2015، وحتى اليوم.

وقالت "لجنة الدفاع والأمن" في المجلس الروسي - حسب ما ذكرت وكالة "الأناضول" التركية -، إن نحو نصف القتلى الروس سقطوا نتيجة تحطم طائرتي "أن 26" و"إيل 20"، مضيفةً أن روسيا فقدت ثمان طائرات حربية وسبع مروحية، ودُمّر لها ناقلتي جند.

ولفت رئيس اللجنة (فيكتور بونداريف)، أن خسائر "الاتحاد السوفيتي" في أفغانستان، بلغت في الأعوام الثلاثة الأولى، 4800 عسكري، وعلى الأقل قرابة 60 دبابة، و400 مدرعة، و15 طائرة، و97 مروحية، في إشارة إلى أن خسائر روسيا خلال ثلاث سنوات في سوريا، قليلة جدّاً.

وجاء الكشف عن خسائر روسيا، خلال تصريحات أدلى بها رئيس "لجنة الدفاع والأمن" في مجلس الاتحاد الروسي، بمناسبة مرور ثلاث سنوات على التدخل العسكري الروسي المباشر لـ صالح "نظام الأسد" في سوريا.

وتحطّمت طائرة نقل روسية "أن - 26"، شهر آذار مِن العام الفائت، لـ أسباب قالت روسيا إنها "تقنية" وذلك أثناء هبوطها في قاعدة "حميميم" الروسية بمحافظة اللاذقية، وأسفر تحطّمها عن مقتل 39 عسكرياً روسيّاً كانوا على متنها.

كذلك، سقطت طائرة الاستطلاع العسكرية الروسية "إيل - 20" فوق البحر المتوسط قبال السواحل السورية، وقتل 15 عسكريّاً روسيّاً كانوا على متنها، يوم 17 أيلول الفائت، وذلك بأنظمة الدفاع الجوي لـ"نظام الأسد" عن طريق الخطأ، حسب ما صرّحت أميركا وروسيا حينها.

وتحطمت، شهر كانون الأول عام 2016، طائرة روسية تقل عشرات المغنين والعازفين والراقصين (نحو 92 شخصاً) ضمن الفرقة الموسيقية العسكرية الروسية في البحر الأسود، وهي في طريقها إلى سوريا، ما أسفر عن مقتل الجميع.

وسقطت أكثر من طائرة حربية تابعة لـ سلاح الجو الروسي في سوريا، وذلك بمضادات فصائل الجيش السوري الحر خلال قصفها مناطق في ريفي إدلب وحماة تغطية لـ معارك قوات النظام في المنطقة، كما أسقطت تركيا طائرة روسية "سوخوي 25"، أواخر عام 2015، بعد دخولها الأجواء التركية أثناء قصفها جبل التركمان على الحدود في ريف اللاذقية.

الجدير بالذكر، أن كشف روسيا عن مقتل 112 عسكريّا روسيّاً خلال 3 سنوات ربما متعلق بـ"جنودها" في الجيش الروسي فقط - رغم مقتل الكثير منهم في معارك دير الزور ضد تنظيم "الدولة" -، أمّا مجموعات المرتزقة التابعة لها في سوريا وعلى رأسها "فاغنر" فقد قتل منهم المئات، منهم 250 عنصراً قتلوا بغارات أميركية أثناء محاولتهم الهجوم على مواقع تسيطر عليها القوات الأميركية في دير الزور.

يشار إلى أن التدخل العسكري الروسي في سوريا، أسفر - حسب الشبكة السورية لـ حقوق الإنسان - عن مقتل 6239 مدنيا (بينهم 1804 طفلاً)، ونزوح وتهجير مئات آلاف المدنيين، وتدمير مئات المراكز الحيوية، كما ساندت "نظام الأسد" سياسياً عبر استخدامها "الفيتو" (حق النقض) في مجلس الأمن 12 مرة لـ منع إدانته ومحاسبته على جرائمه - بدعمها - بحق الشعب السوري.

مقالات مقترحة
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين