رغم الهدنة الروسية.. تأهب عسكري بين قوات النظام وقسد في القامشلي

تاريخ النشر: 27.04.2021 | 14:02 دمشق

إسطنبول - متابعات

سادت حالة من التأهب العسكري، اليوم الثلاثاء، بين قوات نظام الأسد وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في مدينة القامشلي.

وأفادت وكالة الأناضول، بأن حالة التأهب بين الجانبين جاءت على خلفية امتناع قوات "الأسايش" التابعة لقسد عن الانسحاب من حي طي في القامشلي، رغم الاتفاق الروسي يوم الأحد بين النظام وقسد والذي يقضي بانسحاب الأخير من الحي ودخول شرطة النظام إليه.

وفي 20 نيسان الجاري، سيطر "الأسايش" على الحي بعد اشتباكات مع ميليشيا الدفاع الوطني التابعة للنظام، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين، تدخلت على إثرها القوات الروسية المتمركزة في مطار المدينة وفرضت هدنة بين الجانبين.

وأضافت الوكالة أن القائد العام للقوات الروسية في شرق الفرات وصل الأحد إلى المدينة، وعقد اجتماعا مع ممثلين عن الجانبين، جرى خلاله الاتفاق على انسحاب "الأسايش" من الحي ودخول الشرطة التابعة للنظام، ومنع ميليشيا "الدفاع الوطني" من دخول الحي.

وأوضحت أن النظام وروسيا أمهلا قوات "الأسايش" حتى الإثنين للانسحاب من الحي، لكنهم لم ينسحبوا منه، ودعوا سكانه للعودة إليه.

ويعد حي طي، أكبر منطقة كان النظام يسيطر عليها في مركز مدينة القامشلي، وبخسارته انحسر وجود النظام في مركز المدينة بأجزاء من حي حلكو، والمربع الأمني، والمطار، وبذلك بات الحزام المحيط بمركز المدينة تحت سيطرة قسد.

وشهدت مدينتا القامشلي والحسكة خلال الأشهر الماضية عدة اشتباكات بين قوات النظام وعناصر قسد، نتج عنها سقوط قتلى من الجانبين، وكانت تلك الاشتباكات تتوقف بتدخل الجانب الروسي.