رغم الصعوبات.. كم سورياً حصل على تصريح عمل في تركيا هذا العام؟

تاريخ النشر: 15.12.2019 | 10:37 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

حلّ السوريون في المرتبة الأولى بين الأجانب الأكثر حصولاً على تصاريح عمل في تركيا، خلال الأشهر الـ 10 الأولى لهذا العام، على الرغم من المعاناة التي يواجهونها في الحصول على تصريح العمل، والظروف السيئة التي يعمل معظمهم فيها.

وقالت وزارة الأسرة والعمل والخدمات الاجتماعية في تركيا: إن 113 ألفاً و 134 أجنبياً حصلوا هذا العام على تصاريح عمل، بينهم 50 ألف سوري.

وأوضحت الوزارة أنها تلقت هذا العام عشرات آلاف الطلبات للحصول على إذن العمل من 165 دولة، وجاء السوريون في المرتبة الأولى بين الأجانب الأكثر حصولا على التصاريح، تبعهم القرغيزيون بـ 10 آلاف، والأوكرانيون بـ 6 آلاف.

وجاء مواطنو تركمانستان بالمرتبة الرابعة بـ 5 آلاف شخص، وجورجيا وأوزبكستان بالمرتبة الخامسة بـ 4 آلاف، وروسيا بالمرتبة السادسة بـ 3 آلاف.

وبحسب وكالة الأناضول، تُشير البيانات الرسمية إلى تضاعف عدد الأجانب الحاصلين على تصاريح عمل في تركيا 10 مرات خلال السنوات الـ 10 الماضية.

ومنحت تركيا العام الفائت 2018 تصاريح عمل لنحو 98 ألف أجنبي، وكذلك جاء السوريون في المرتبة الأولى ضمن الأكثر حصولاً على تصريح عمل، يليهم المواطنون الجورجيون والقرغيز والأوكرانيون والصينيون والتركمان.

وأعلنت مديرية الهجرة في تموز الفائت، أن عدد السوريين المسجلين (الحاصلين على الكيملك) في تركيا وصل إلى ثلاثة ملايين و 649 ألفا و 750 شخصاً، وتقدر إحصائية صادرة عن المديرية في عام 2018، عدد السوريين الحاصلين على الإقامة في تركيا بـ 99 ألفا و643 شخصاً.

وبحسب إحصاء لوزارة التجارة التركية في شباط الفائت، فإن 15 ألفاً و159 شركة في تركيا تضم شريكاً سورياً واحداً على الأقل، وتتوزع معظمها في ولايات إسطنبول وغازي عنتاب ومرسين وهاتاي وبورصة.

وكشفت مؤسسة البحوث الاقتصادية في تركيا (TEPAV) في تقرير صدر عنها في أيلول الفائت، أن السوريين في تركيا قد أسسوا حتى مطلع أيلول الفائت، أكثر من 10 آلاف شركة، 60% من هذه الشركات سوريّة خالصة، بينما 40% منها شراكة بين سوريين وجنسيات أخرى. وحسب التقرير، فإنّ هذه الشركات قد وفرت فرص العمل لقرابة 44 ألف سوري في تركيا.

ويعاني السوريين في تركيا من صعوبات كبيرة في الحصول على تصاريح العمل، حيث يشترط القانون التركي حصول الأجنبي على تصريح عمل ليكون مخولاً بدخول سوق العمل، وتطالب القوانين أرباب العمل الراغبين بتشغيل أي سوري لديهم، بالتقدم بطلب للحصول على تصريح عمل لهم. لكن النسبة الكبيرة من أرباب العمل يتهربون من ذلك لما يترتب عليهم من رسوم مالية محددة مقابل الحصول على هذا التصريح، وكذلك التهرب من الضرائب والمسؤوليات التي يضمنها قانون العمل للعاملين، مثل الحد الأدنى للأجور ساعات العمل الأسبوعية والتعويضات المالية للعاملين.

ووفق هذه الظروف تعمل النسبة الكبيرة جداً من السوريين دون تصريح عمل في تركيا، لساعات طويلة يومياً مقابل أجور زهيدة، دون الحد الأدنى للأجور.

ولا تقتصر معاناة السوريين العاملين في تركيا على ذلك، إذ يعرضهم عملهم في المعامل والشركات التركية، دون تصريح، لمخاطر الترحيل إلى سوريا، كونهم يعملون بشكل غير نظامي وقانوني.

مقالات مقترحة
العراق: فرض إغلاق شامل في بغداد لمواجهة تفشي فيروس كورونا
السعودية تلزم الوافدين بالخضوع لحجر صحي مدة أسبوع
15 حالة وفاة و178 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سوريا