دير الزور: إدارة جديدة لنادي الفتوة بعد 4 استقالات وخسارات مريرة

تاريخ النشر: 18.02.2021 | 21:13 دمشق

إسطبول - متابعات

خلال أقل من يوم واحد على تقديم مدرب نادي الفتوة، همام حمزاوي، استقالته لـ "ظروف شخصية" بحسب منشور على الحساب الرسمي للنادي؛ تم تشكيل إدارة جديدة للنادي الذي يمرّ في أحلك ظروف يشهدها تاريخه الكروي.

وتشكّل، اليوم الخميس، الكادر الجديد من أسماء عريقة كان لها دور مهم في مسيرة النادي "العريق"، وهم: المدرب السابق للنادي وللمنتخب السوري، أنور عبد القادر، كمدير فنّي، والكابتن وليد عواد مديراً للفريق، والكابتن أحمد جلاد مساعد مدرب، والكابتن نافع عبد القادر مدرباً لحراس المرمى.

اقرأ ايضاً: نادي الفتوة يعاقب لاعبيه بخصومات مالية وتهديدات بالطرد

 

 

وكان المدرب همام حمزاوي تقدّم باستقالته مساء أمس الأربعاء لـ "ظروف شخصية" وقبلت إدارة الفتوة على الفور الاستقالة. ويعد الحمزاوي المدرب الرابع لكرة الفتوة خلال مرحلة الذهاب وبداية الإياب (المرحلة الثالثة) بدون أن يتذوق النادي طعم الفوز وليحتل المرتبة الأخيرة برصيد 5  نقاط في 16 مباراة .

 

 

ويتعرض نادي الفتوة لانتكاسات متكررة منذ عودة تشكيله بعد استعادة النظام سيطرته على مدينة دير الزور، تمثّل آخرها في إعلان مجلس إدارة نادي الفتوة فرضه عقوبات صارمة بحق لاعبي الفريق، في شهر كانون الأول من العام الفائت، وشملت تخفيض رواتب وخصماً من المستحقات المالية وإنذارات بطرد جميع لاعبي النادي.
 
ونشر النادي علي صفحته في فيس بوك تفاصيل القرار الذي أعلن فيه تخفيض 30 - 50% من قيمة عقود اللاعبين في النادي، وإيقاف المستحقات المالية حتى تحسّن النتائج.
 
وشملت القرارات أيضاً حسم مبلغ مالي من كل لاعب قدره 100 ألف ليرة عن كل خسارة تعرّض لها الفريق منذ بداية الدوري، وتوجيه إنذار نهائي بالفصل للجميع تحت طائلة فسخ العقود، وذلك بعد مجموعة الخسارات التي شهدها الفريق.

اقرأ أيضاً: قائد ميليشيا يتولى رئاسة مجلس نادي الفتوة الرياضي

وسبق ذلك قيام نظام الأسد بتكليف قائد ميليشيا "الدفاع الوطني" بدير الزور، فراس جهام، المعروف بـ "فراس العراقية"، رئيساً لمجلس إدارة النادي الفتوة الرياضي بعد موجة استقالات شهدتها إدارة النادي في محافظة دير الزور.

ويذكر أن نادي الفتوة كان من بين الأندية المنافسة على ألقاب البطولات المحلية خلال العقود السابقة، إذ شهد عام 1991 تحقيق النادي ثلاثية الدوري وكأس الجمهورية وكأس السوبر، وهو النادي السوري الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز، وهي الفترة الذي شهدت التألق الكبير للاعب هشام خلف ورفاقه بقيادة المدرب أنور عبد القادر.

وجاء تحقيق الثلاثية ضمن "الفترة الذهبية" للنادي في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين، كما أنه حافظ في ذلك العام على لقبي الدوري والكأس اللذين حققهما في موسم 1989- 1990.

كما حقق النادي خلال أربعة أعوام (بين 1989- 1992) تسعة ألقاب، هي الدوري لمرتين وكأس الجمهورية لأربع مرات متتالية، من أصل تسع مرات متتالية وصل فيها إلى النهائي، أي إن الفريق لم يغب عن نهائي الكأس منذ عام 1984.