ديرالزور: الحرس الثوري ينقل عشرات "المتطوعين" إلى بادية البوكمال

تاريخ النشر: 03.02.2021 | 15:21 دمشق

إسطنبول - متابعات

نقلت ميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني عشرات "المتطوعين الجدد" في صفوفها إلى مدينة البوكمال، تمهيداً لتوزيعهم على النقاط المتقدمة في البادية.

وقال مصدر محلي لـ تلفزيون سوريا: إن حافلتين اثنتين، قادمتين من ريف دير الزور الغربي، وصلتا اليوم إلى مدينة البوكمال، يحملان ما يقرب من 75 عنصراً ممن تطوعوا أخيراً في صفوف الحرس الثوري.

اقرأ أيضاً: تعزيزات عسكرية تصل لميليشيا الحرس الثوري الإيراني في البوكمال

وأضاف أن أحد قياديي "الحرس" في البوكمال، المدعو "الحاج سجاد"، كان في استقبال العناصر، مشيراً إلى أنهم وزّعوا على "مربع الجمعيات الأمني" بشكل مبدئي، ليتم نقلهم في وقت لاحق إلى النقاط المتقدمة في بادية البوكمال.

وأشار إلى أن "المتطوعين" جُنّدوا مقابل المال، إذ تدفع ميليشيا "الحرس" قرابة الـ 150 ألف ليرة سورية لكل متطوع شهرياً.

وعمد الحرس الثوري خلال الفترة السابقة إلى إرسال عناصر، بعضهم قدامى وآخرون جدد، إلى مدينتي البوكمال والميادين، وذلك بسبب كثرة حالات الانشقاق في صفوف "الحرس"، بحسب ما ذكر المصدر.

ووصلت تعزيزات عسكرية جديدة قبل أيام لميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني ، قادمة من العراق إلى سوريا عبر معبر القائم الحدودي شرقي دير الزور، تضمنت 22 عربة عسكرية محملة بأجهزة اتصال ومدافع هاون وذخائر متنوعة، منها صواريخ كاتيوشا وقواعد إطلاق صواريخ "تاو"، بالإضافة إلى معدات حفر ثقيلة ومواد لوجستية.

اقرأ أيضاً: انسحاب رتل عسكري روسي من بادية البوكمال إلى دير الزور

ورافقت التعزيزات، التي اتجهت نحو قاعدة "الإمام علي" التابعة لميليشيا "الحرس الثوري" في ريف البوكمال، عربات عسكرية تابعة لـ "الحشد الشعبي" العراقي.

وتتعرض المنطقة الممتدة من تدمر باتجاه البوكمال، والخاضعة لسيطرة الميليشيات الإيرانية والقوات الروسية، لهجمات متكررة من قبل خلايا تنظيم الدولة، التي توجد في البادية السورية.

وتسعى كل من روسيا وإيران لفرض سيطرتها على المنطقة الشرقية في سوريا، من خلال استقدام تعزيزات عسكرية من قبل الطرفين إلى المنطقة.