دمشق.. ارتفاع تكاليف صنع الحلويات يخفض استهلاكها بنسبة 70%

تاريخ النشر: 18.02.2021 | 17:58 دمشق

إسطنبول - متابعات

انخفضت نسبة مبيعات الحلويات في دمشق إلى أكثر من 70 في المئة، خلال العشرة أيام الأخيرة، حيث يتراوح إنتاج دمشق من حلويات الإكسترا يومياً بين الـ 100 والـ 300 كغ.

وقال عضو اتحاد الحرفيين لصناعة الحلويات في دمشق، محمد الإمام، لصحيفة "الوطن" الموالية: إن بعض المحال المشهورة بصناعة الحلويات في دمشق توقفت عن العمل في صناعة الحلويات من الأنواع الثقيلة والإكسترا خاصة (المبرومة، كول وشكور، الآسية) واكتفت بإنتاج أنواع أقل تكلفة مثل النواشف (البرازق، والبيتفور)، واعتمدت على الطبخ.

وأشار إلى أن المحال المشهورة التي استمرت بإنتاج الأنواع الفخمة من الحلويات تعتمد بالدرجة الأول على الزبون اللبناني، وشريحة محدودة جداً من السوريين في الداخل.

اقرأ أيضاً: كيلو المبرومة بـ 38 ألف ليرة.. الحلويات خارج طقوس العيد في دمشق

وأضاف أن كلفة تصنيع كيلو الحلو تتراوح بين 30 - 65 ألف ليرة، وأن المواد الأولية الداخلة في هذه الصناعة ارتفعت خلال الأيام العشرة الأخيرة إلى أضعاف سعرها.

وبيّن الإمام، أن كيلو الفستق ارتفع سعره من 45 إلى 56 ألف ليرة، ووصل سعر تنكة الزيت نوع "فلورينا" إلى 94 ألف ليرة، وأن سعر كيس سكر يحوي 50 كيلوغراماً يفوق 90 ألف ليرة، وكذلك ارتفع كيلو الزبدة من 26 ألف ليرة إلى 50 ألفاً.

وتابع أن عبوة الفاكهة التي تستخدم لصناعة الكاتو بالفواكه ارتفعت من 2900 ليرة إلى 8 آلاف ليرة، أما كيس الجيليه من النوعية الجيدة فقد وصل إلى نحو مليون ليرة، في حين كان سعره العام الماضي لا يتجاوز 445 ألف ليرة، وأيضاً ارتفع سعر قالب الكاتو ما يتراوح بين 6 - 13 ألف ليرة تبعاً لعدد الأشخاص والمحتويات.

وذكر رئيس الجمعية الحرفية لصناعة البوظة والحلويات والمرطبات بسام قلعجي، أن هناك أنواعاً من الحلويات يصل سعر الكيلو منها إلى نحو 150 ألف ليرة، تبعاً لنوع الفستق أو السمنة التي يصنع منها، والتي يكتشفها المستهلك عند تذوقها.

اقرأ أيضاً: السورية "أمل شماع" أول سيدة أعمال تصدر الحلوى التركية للخارج

اقرأ أيضاً: سيدة سورية تصنع حلويات العيد في تركيا وتعيد ذكريات الأمس