السورية "أمل شماع" أول سيدة أعمال تصدر الحلوى التركية للخارج

تاريخ النشر: 12.12.2020 | 22:13 دمشق

آخر تحديث: 12.12.2020 | 22:33 دمشق

ترجمة وتحرير موقع تلفزيون سوريا

تناقل الإعلام التركي قصة السيدة السورية "أمل شماع"، التي وصفتها وسائل الإعلام بأنها أول صانعة حلوى الـ "لوكُم" التركية والمعروفة لدى السوريين بمسمى "الراحة"، على مستوى المقيمات من خارج البلاد.

وبحسب ما ترجمه موقع تلفزيون سوريا عن موقع "نت هابير تورك" التركي، كانت الشمّاع قد تعلّمت طرق صناعة "الراحة" من خلال الحصول على المعلومات المهنية الوافية من غرفة صناعة مدينة "غازي عنتاب" جنوبي تركيا، لتقوم بعد ذلك بتأسيس مصنع الراحة الخاص بها داخل أحد المراكز.

شاهد: قصة نجاح شاب سوري في ألمانيا

وتمكنت الشماع من الحصول على منحة مقدّمة من منظمة الأمم المتحدة، لتنطلق بصناعة أنواع الراحة الفاخرة وبيعها في الأسواق المحلية، ومن ثم راحت تصدّرها إلى عدة دول، من بينها روسيا والعراق وأذربيجان، بالإضافة إلى إمارة "دبي".

وتسعى الشمّاع، التي تنتج أشهى الحلويات التركية من خلال إضافة التوابل السورية إلى الراحة التركية، إلى رفع علامتها التجارية على المستوى الدولي.

من جهتها، قالت الشماع إنها واجهت صعوبات كبيرة في قصة النجاح هذه، لكنها آثرت العمل الدؤوب بدلاً من الجلوس في الحياة.

شاهد: مالك السعيد ..قصة نجاح لاجئ سوري في تركيا

bmden-aldigi-hibeyle-is-kuran-suriyeli-kadin-urettigi-lokumlari-4-ulkeye-ihrac-ediyor-0-mm21euc2-6xxl4hjy4dakmq0peeugokeakvuo2ry5mp7e2qsrkcz.jpg

 

"دعمتني الأمم المتحدة"

وأفادت الشماع أنها نزحت من حلب إلى إدلب حيث شهدت ويلات الحرب والدمار والقصف المتواصل. لتتمكن بعد ذلك من الوصول والإقامة في تركيا.

وخلال ذلك شاهدت إعلانًا عن دورات مهنية لغرفة صناعة غازي عنتاب على وسائل التواصل الاجتماعي، فسجّلت وتابعت تلقي تدريباتها بالصورة المتقنة، ما ساعدها على العمل في مصنع حلويات تركية.

وبعد أن تمكنت من إتقان الصنعة بالشكل المهني اللائق، تقدمت بطلب منحة من منظمة الأمم المتحدة التي اقتنعت بمدى جدية الشماع فوافقت على إعطائها المنحة.

شاهد: نورما.. حكاية نجاح سورية من قلب فرنسا

واليوم تقوم الشماع بتصنيع إنتاجها الخاص، وتقول: "بالرغم من أنني واجهت صعوبات في الحصول على تصاريح العمل والأذونات المصرفية، وبدأت شركتي بمساعدة بعض الصديقات العاملات".

وتختم الشماع: "هدفنا التالي هو ضمان تضامن المرأة السورية والتركية يداً بيد، وسوف نتغلب على كل الصعوبات إذا عملنا معًا. وأهدف إلى أن تصبح شركتنا (تات) علامة تجارية عالمية ".

مقالات مقترحة
كورونا يواصل انتشاره في الهند وتحذيرات من موجة ثالثة "حتمية"
 تركيا.. 10 ملايين شخص تلقوا جرعتين من لقاح كورونا
قرار جديد للداخلية التركية حول الأسواق فترة الحظر يثير جدلاً