درعا.. ترحيل عناصر من ميليشيا "الدفاع الوطني" من بلدة قرفا

تاريخ النشر: 03.03.2021 | 23:57 دمشق

درعا - خاص

قالت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا، اليوم الأربعاء: إنه تم ترحيل العشرات من ميليشيا "الدفاع الوطني" من بلدة "قرفا" في ريف درعا الأوسط باتجاه مدينة "إزرع" ومنطقة "صحنايا" في ريف دمشق.

وأضافت أن هذه العملية الأولى من نوعها في البلدة، التي يتم فيها ترحيل عناصر من ميليشيا "الدفاع الوطني" خارج المدينة.

وبحسب المصادر -نقلاً عن أحد عناصر اللواء الثامن- أنه، يوم السبت الماضي، حصل اشتباك مسلح بين عناصر تابعة للواء الثامن التابع للفيلق الخامس المدعوم روسياً مع ميليشيا "الدفاع الوطني"، الأمر الذي أدى إلى تدخل القوات الروسية واجتماعها مع وجهاء بلدة "قرفا" التي هددت بإنشاء مجلس عقلاء عشائري وتسليح عدد من أبنائها كقوة تنفيذية للقبض على أشخاص متهمين بقتل عدد من أهالي البلدة وتغييب عدد آخر بتهم مختلفة.

وأضافت أن هذا التوتر استدعى من القوات الروسية الطلب من ميليشيا "الدفاع الوطني" الرحيل من البلدة.

وتابعت أن "اللجان" بدأت بسحب السلاح من جميع عناصرها، بالإضافة إلى ترحيل عوائل (مدين، وإسماعيل، وأحمد، وإبراهيم، ومعن) وجميعهم من آل "الكايد".

وبيّنت المصادر، أن وجهاء البلدة طالبوا بفتح ملف المختطفين من قبل ميليشيا "الدفاع الوطني"، ومحاسبة من ارتكب جرائم ضد المدنيين وفجر عدداً من منازلهم، بالإضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين خلال مدة لا تتجاوز  10 أيام، والذين يقدر عددهم بنحو 80 شخصاً، والقبض على كل من تورط في الأحداث الأخيرة وتقديمه لمحاكمته ضمن مجلس قضائي يشرف علية المجلس العشائري.

وأشارت إلى أنه سيتم لاحقاً تشكيل مجلس عشائري له قوة تنفيذية يشرف على حماية البلدة، ونشر حواجز فيها لحفظ الأمن.

اقرأ أيضاً:  ذهب لإجراء تسوية.. النظام يعتقل شاباً ويقتله تحت التعذيب

اقرأ أيضاً: مقتل 3 شبان في درعا على يد مجهولين

يذكر أن تلك الميليشيات تشكلت عام 2012 بدعم ورعاية من "رستم غزالي" الذي كان يشغل حينذاك منصب رئيس شعبة الأمن السياسي، والذي ينحدر من بلدة "قرفا"، حيث قتل في شهر نيسان من العام 2015.

وتشهد محافظة درعا أيضاً عمليات اغتيال وخطف وسرقة وسطو مسلّح، في ظل فلتانٍ أمني تعيشه المحافظة منذ سيطرة النظام عليها بدعم روسي وإيراني، في شهر تموز عام 2018.