خلال 72 ساعة "قسد" تزود النظام بـ 320 طناً من القمح

تاريخ النشر: 11.12.2020 | 13:54 دمشق

آخر تحديث: 11.12.2020 | 13:58 دمشق

الرقة - خاص

دخل أكثر من 320 طناً من القمح خلال الـ 72 ساعة الماضية إلى مناطق سيطرة نظام الأسد غربي مدينة الرقة، قادمة من مستودعات السلحبية التابعة لـ قوات سوريا الديمقراطية "قسد".

وقال مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا، اليوم الجمعة، إن 8 شاحنات عبرت إلى مناطق دبسي عفنان، وشعيب الذكر غربي الرقة التي يسيطرعليها النظام، وتحمل كل شاحنة نحو 40 طناً من القمح.

وتابع أن عملية نقل القمح تمت على دفعتين عبر معبر شعيب الذكر الواقع غربي مدينة الطبقة، خلال ساعات مساء أمس الخميس.

ونفى فتحي حسن، أحد إداريي صوامع السلحبية، لموقع تلفزيون سوريا، عملية نقل القمح إلى النظام، مشيراً إلى أنه "في حال وقعت هكذا عمليات فإن الإدارة الذاتية ليست مضطرة لإخفائها".

وأكدت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا أن عمليات نقل القمح إلى مناطق سيطرة قوات النظام "ليست الأولى"، وأن مناطق سيطرة "قسد" تشهد عمليات لنقل البترول والمواشي والقمح والشعير والذرة، بشكل أسبوعي إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام دون أن تعترف الإدارة الذاتية بذلك.

وقال معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام جمال شعيب، أمس الخميس، إن من يطالب بزيادة مخصصاته من الخبز "هم فئة قليلة، وهدفهم بيعه علفاً".

وإن عملية توزيع الخبز تتم بناءً على مؤشرات معتمدة من مكتب "الإحصاء المركزي"، ومؤشرات المكتب تبين أن لكل مواطن 75 غراماً من القمح وبناءً على عدد السكان في كل منطقة تقوم الوزارة بتوزيع الدقيق للمخابز.

ونشرت صحيفة "البعث" الموالية في تقريرها قبل أيام أنّ البواخر المحمّلة بالقمح المورَّد ضمن مرفأ التفريغ في اللاذقية تتعرّض إلى سرقة مئات الأطنان، وأنّ الاتهامات تتقاذفها الأطراف المعنيّة الناقل والوكيل البحري والمورّد.

اقرأ أيضاً: أزمة الخبز تتفاقم بريف دمشق والطحين الأممي يباع في الأسواق

اقرأ أيضاً: وزير الزراعة في حكومة الأسد للسوريين: خلينا نخبز في بيوتنا

يُذكَر أنه قبل أسبوع قالت وسائل إعلام النظام، إن شركاتٍ روسية اعتذرت عن تفعيل عقودها المبرمة مع المؤسسة السورية للحبوب وبررت ذلك بأسباب خارجة عن إرادة الطرفين.

مقالات مقترحة
10 حالات وفاة و139 إصابة جديدة بكورونا في سوريا
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر