خدعه رفقاؤه وتركوه مريضاً.. نجاة سوري من موت محقق في غابات اليونان

خدعه رفقاؤه وتركوه مريضاً.. نجاة سوري من موت محقق في غابات اليونان

طالب لجوء ينام في إحدى الغابات خلال رحلته للوصل إلى الدول الأوروبية - الغارديان
طالب لجوء ينام في إحدى الغابات خلال رحلته للوصل إلى الدول الأوروبية - الغارديان

تاريخ النشر: 28.11.2022 | 05:31 دمشق

آخر تحديث: 30.11.2022 | 10:18 دمشق

إسطنبول - متابعات

نجا شاب سوري من الموت بصعوبة، بعد أن تركه رفاقه بحالة صحية صعبة وحده يواجه مصيره في غابات اليونان، وتابعوا طريقهم في رحلة اللجوء إلى أوروبا.

وقالت "مجموعة الإنقاذ الموحد" المتخصصة بتسلّم نداءات الاستغاثة من طالبي اللجوء، يوم أمس الأحد، إنها بتاريخ 25 تشرين الثاني الجاري تسلمت نداء استغاثة من عائلة سورية تفيد بأن ابنها يدعى سيبان (25 عاماً) وهو يمر بحالة صحية سيئة في غابات اليونان، ويحتاج إلى الإسعاف الفوري، لافتة إلى أن الشاب أب لطفلين.

خدعه زملاؤه وتركوه وحيداً يواجه مصيره

وأوضحت المجموعة أن الشاب تركه رفاقه مريضاً، وأكملوا الطريق باتجاه مدينة سالونيك اليونانية، بعد أن استبدلوا هاتفه بآخر لا يعمل بشكل جيد.

وأشارت المجموعة إلى أنها بالكاد كانت تحصل على معلومة منه، حيث كان هاتفه لا يساعده حتى في الكتابة، فاضطر الفريق إلى الاتصال به، وكان لا يستطيع التحدث بشكل جيد، بسبب حالته الصحية المتدهورة.

وبعد جمع المعلومات أبلغت المجموعة السلطات اليونانية على الفور، مطالبة بإنقاذ الشاب بشكل عاجل جدا وسريع.

ترحيل الشاب من اليونان إلى تركيا

وأبلغت المجموعة عائلة الشاب بأنه من المحتمل أن تقدم الشرطة اليونانية على ترحيله إلى تركيا، ولكن يبقى هذا القرار أفضل من تركه دون أي مساعدة.

وعند الساعة الواحدة ليلاً من ذلك اليوم اتصل الشاب بالمجموعة ليخبرها بوجود سيارة تقترب منه، بعدها فقد الاتصال به، فاضطرت المجموعة للتواصل مع الشرطة اليونانية، التي أخبرتهم بضرورة معاودة الاتصال يوم الإثنين.

وعقب مرور أكثر من خمسة عشر ساعة من تلك الليلة، وصل للمجموعة بلاغ من عائلة الشاب بأن الشاب وصل إلى تركيا، وهو بطريقة إلى إسطنبول.

ولم يتسنَ لمجموعة الإنقاذ الموحد بعد، معرفة وضعة الصحي أو على الأقل ماذا حصل معه.

الموت في رحلة البحث عن حياة

ويلقى العديد من طالبي اللجوء السوريين حتفهم في أثناء مغادرتهم تركيا إلى اليونان سواء في البر أو البحر، وغالباً ما تكون الوفاة بسبب الغرق إما في البحر المتوسط أو في نهر "إفروس" على الحدود البرية بين تركيا واليونان، أو نتيجة الأمراض والأزمات القلبية من جراء التعب والإرهاق بسبب صعوبة الطريق ووعورته في ظل الظروف الجوية القاسية.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار