خاص: جيش الإسلام يوجه رسالة أُخرى لـ مجلس الأمن

تاريخ النشر: 27.03.2018 | 22:03 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

وجهت القيادة العامة لـ"جيش الإسلام" في الغوطة الشرقية بريف دمشق، اليوم الثلاثاء، رسالة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، حول تهديد روسيا باقتحام مدينة دوما آخر ما تبقّى من الغوطة الشرقية، إن لم يخرج مقاتلو المدينة وعائلاتهم خلال 48 ساعة.

وجاء في نص الرسالة التي حصل موقع تلفزيون سوريا على نسخة منها، "إن الحرب القذرة التي تقودها روسيا ونظام بشار الأسد وحلفاؤه الإيرانيون هي حرب عنصرية ضد المدنيين في هذه المنطقة، فقد تم تهجير عشرات الآلاف من القطاع الأوسط وانتقل عشرات الآلاف منهم إلى مراكز الإيواء التي هي بمثابة معتقلات جماعية".

وأفاد "جيش الإسلام" في رسالته، أن روسيا والنظام لم يلتزما إطلاقاً بقرار مجلس الأمن "2401"، مضيفاً أن المسؤول في الجيش الروسي ألكسندر فاليري، أرسل إليه رسالة تهديد أكّد فيها باقتحام مدينة دوما خلال 48 ساعة (بدأت أمس الثلاثاء 26 آذار 2018)، إن لم يخرج المقاتلون وعائلاتهم إلى إدلب.

وأشار "جيش الإٍسلام"، إلى أن "حرب روسيا ليست ضد تنظيم القاعدة، وأن النية المبيّتة لارتكاب مجازر بحق مدينة دوما التي يقطنها 200 ألف مواطن تؤكد ذلك، وأن خروج المقاتلين منها سيعرّضها لاستباحة الدماء والأعراض"، معتبراً أن رسالة روسيا خرق فاضح لكل القرارات الدولية، وانتهاك لحقوق الإنسان، معتبرا أنها جريمة ضد الإنسانية يمارسها أحد الأعضاء في مجلس الأمن وتحت غطاء من شرعيته"، وفق ما جاء في الرسالة.

ولفت "جيش الإسلام"، أن تقدّم بمبادرة إلى الجانب الروسي وبمراقبة مكاتب الأمم المتحدة في دمشق لحل دائم لمدينة دوما ينهي حالة الحرب فيها ويؤّمن أهلها، منوهاً أن المبادرة تتطابق مع القرارات الدولية، محمّلاً مجلس الأمن المسؤولية عن مصير المدنيين في دوما، إن لم ينفذها فوراً.

وسبق أن وجّه "جيش الإٍسلام" في 12 من شهر آذار الجاري، رسالة حصل موقع تلفزيون سوريا على نسخة منها أيضاً، إلى مجلس الأمن والدول الأعضاء فيه، أكّد فيها أنه عبر التنسيق مع الوفد الأممي في الغوطة، أخرج عناصر "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) الموجودين في سجونه، ونقلوا إلى إدلب، وذلك حقناً للدماء وتنفيذاً للقرار "2401".

وتشهد الغوطة الشرقية الآن هدوءا نسبيا، في ظل إتمام تنفيذ الاتفاق بين روسيا و"فيلق الرحمن" الذي يقضي بتهجير المقاتلين والمدنيين من المدن المتبقية في القطّاع الأوسط بالغوطة، والتي سبقها تهجير المقاتلين وعائلاتهم وآلاف المدنيين من مدينة حرستا، بعد اتفاق مماثل مع "حركة أحرار الشام"، في حين ما تزال المفاوضات مستمرة مع "جيش الإسلام" الذي يسيطر على مدينة دوما آخر ما تبقّى من الغوطة.

وتأتي هذه التطورات، بعد نحو شهر من التصعيد العسكري الكبير لروسيا والنظام على الغوطة الشرقية واتّباع سياسة "الأرض المحروقة"، التي أدت إلى تقسيم الغوطة إلى ثلاثة أجزاء: شمالي يضم مدينة دوما (أكبر معاقل "جيش الإسلام")، وغربي يضم مدينة حرستا، (تسيطر عليها "حركة أحرار الشام")، وجنوبي يضم مدينة عربين وباقي بلدات القطاع الأوسط (تحت سيطرة "فيلق الرحمن")، وقطع جميع خطوط الإمداد والطرق فيما بينها.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا