حماة.. "النظام" يعتقل الشباب و"تحرير الشام" تصادر المنازل

حماة.. "النظام" يعتقل الشباب و"تحرير الشام" تصادر المنازل

قوات النظام تعتقل الشباب في مدينة حماة بهدف سوقهم للتجنيد الإجباري (أرشيف - إنترنت)

تاريخ النشر: 22.10.2018 | 12:10 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:21 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أفاد ناشطون محليون، اليوم الإثنين، بأن قوات "نظام الأسد" اعتقلت عددا مِن الشباب في مدينة حماة بهدف سوقهم لـ"الخدمة العسكرية الاحتياطية"، تزامناً مع مصادرة "هيئة تحرير الشام" منازل موالين لـ"النظام" في مناطق سيطرتها بالريف الشمالي.

وقال الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إن أجهزة النظام الأمنية اعتقلت ستة شبّان أعمارهم بين (35 - 40 عاماً)، قبل أيام، على حواجز أحياء (القصور والأربعين وطريق حلب) في مدينة حماة، ونقلتهم إلى مقر "الشرطة العسكرية".

وأضاف الناشطون، أن الأجهزة الأمنية لـ قوات "نظام الأسد" تواصل شن حملات اعتقال عديدة في معظم مناطق سيطرتها، بهدف إلقاء القبض على الشباب وسوقهم للخدمة العسكرية "الإلزامية والاحتياطية".

وسبق أن نفّذت أجهزة مخابرات "نظام الأسد"، حملة اعتقالات طالت العديد مِن الشبّان الذين أجرَوا عمليات "مصالحة وتسوية" مع "النظام" شمال حمص وجنوب حماة - برعاية روسية - كما صادرت ممتلكات العديد ممّن رفضوا إجراء "التسوية" وانتقلوا إلى الشمال السوري.

على صعيد آخر في محافظة حماة، صادرت "هيئة تحرير الشام"، أمس الأحد، نحو 15 منزلاً في مدينة كفرزيتا بالريف الشمالي، بعد أن نشرت وسائل إعلام "النظام" صوراً لـ أصحابها مع محافظ حماة التابع لـ "حكومة نظام الأسد".

وحسب ناشطين محليين، فإن المنازل تعود ملكيتها لـ أعضاء مجلس مدينة حماة التابع لـ"وزارة الإدارة المحلية" في "حكومة النظام"، لافتين إلى أن "تحرير الشام"، وضعت على المنازل إشارات وكتبت عليها أنها "بيوت مصادرة".

كذلك، صادرت "هيئة تحرير الشام"، مبنى المركز الثقافي في مدينة كفرزيتا، ومركز إسعاف تابع لـ الدفاع المدني ووضعت عليهما إشارة "مصادر"، دون معرفة الأسباب، وسط ترجيحات بأن حدوث ذلك كان "عن طريق الخطأ"، وفق الناشطين.

يذكر أن "حكومة الإنقاذ" (التي تهيمن عليها "هيئة تحرير الشام" وتنشط في مناطق سيطرتها) أصدرت، مطلع شهر تموز الماضي، تعميماً يَمنع مصادرة المنازل "الواقعة في المناطق المحررة بصرف النظر عن عائدية ملكيتها، إلا بموجب قرار قضائي مِن المحاكم المختصة".

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار