icon
التغطية الحية

"حزب الله" العراقي: الكاظمي يمارس دور "الضحية"

2021.11.07 | 08:49 دمشق

"حزب الله" العراقي.. الكاظمي يمارس دور "الضحية"
رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي بعيد محاولة الاغتيال
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

اتهم المسؤول الأمني في كتائب "حزب الله" العراقي، اليوم الأحد، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بممارسة دور الضحية، ووصفه برئيس الوزراء "السابق".

وقال المسؤول الأمني في كتائب "حزب الله" حسين مؤنس المعروف بـ"أبو علي العسكري" عبر قناته في "تليغرام": "إن ممارسة دور الضحية أصبح من الأساليب (البالية) التي أكل عليها الدهر وشرب، وبحسب معلوماتنا المؤكدة، أن لا أحد في العراق لديه حتى الرغبة لخسارة طائرة مسيرة على منزل رئيس وزراء سابق".

وأضاف: "وإذا كان هنالك من يريد الإضرار بهذا المخلوق (الفيسبوكي) فتوجد طرق كثيرة جداً أقل تكلفة وأكثر ضماناً لتحقيق ذلك.

121_0.jpg

وسبق أن نشر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على حسابه في "تويتر" أول تعليق له عقب محاولة الاغتيال الفاشلة: "كنت وما زلت مشروع فداء للعراق وشعب العراق، صواريخ الغدر لن تثبط عزيمة المؤمنين، ولن تهتز شعرة في ثبات وإصرار قواتنا الأمنية البطلة على حفظ أمن الناس وإحقاق الحق ووضع القانون في نصابه".

واستهدفت طائرة مسيرة محملة بمتفجرات منزل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في بغداد في ساعة مبكرة من صباح الأحد، فيما وصفه الجيش العراقي بأنه محاولة اغتيال، لكنه قال إن الكاظمي نجا دون أن يصاب بأذى.

وتتهم ميليشيا "حزب الله" العراقي، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بتزوير الانتخابات البرلمانية، حيث وصف القيادي والمسؤول الأمني في الميليشيا حسين مؤنس المعروف بـ"أبو علي العسكري"، الانتخابات بأنها "أكبر عملية احتيال وخداع على الشعب العراقي"، مهدداً بالتصعيد في حال عدم إلغاء نتائجها، بعد خسارة الأحزاب المحسوبة على إيران في الانتخابات، حيث اتهم "أبو علي العسكري" رئيس الوزراء العراقي بتغيير نتائج الانتخابات بمساعدة من بعض أفراد المخابرات، وبالاتفاق مع أطراف سياسية "نافذة"، وذلك من خلال رفع عدد مقاعد النواب التابعين له بنحو 15 نائباً، 9 منهم ينتمون إلى حركة "امتداد"، مشيراً إلى أنهم لم يحصلوا على أكثر من 4600 صوت في المجمل.

من هو حسين مؤنس "أبو علي العسكري":

ذكر تقرير سابق نشره موقع قناة "الحرة" نقلاً عن مصادر أن "العسكري" شخصية غامضة ولا توجد معلومات كافية عن هويته، وأن اسمه الحقيقي هو حسين مؤنس، وهو عضو في مجلس شورى "كتائب حزب الله"، ويعمل مستشاراً أمنياً وعسكرياً في هذه الميليشيا، ومهمته إيصال رسائل تهديد للمسؤولين وكشف معلومات استخبارية محددة للجمهور عند الحاجة.

كما أنه أحد أهم المتهمين المتورطين في اغتيال المحلّل العراقي هشام الهاشمي، إذ تلقّى "الهاشمي" تهديدات من ميليشيا "حزب الله" العراقي قبل اغتياله.