جرحى بقصف مدفعي لـ قوات النظام شمال حماة

تاريخ النشر: 29.07.2018 | 15:07 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

جرح مدنيون ومقاتل مِن الجيش السوري الحر، اليوم الأحد، بقصف مدفعي لـ قوات "نظام الأسد"، على مدينة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، تزامناً مع قصفٍ مماثل طال قرى في الريف الغربي.

وقال ناشطون محليون لـ موقع تلفزيون سوريا إن قوات النظام المتمركزة في بلدة حلفايا قصفت بالمدفعية الثقيلة مدينة اللطامنة، ما أسفر عن جرح عددٍ مِن المدنيين - لم تعرف حصيلتهم -، نقلوا إلى مشافٍ ميدانية في المنطقة.

وأضاف الناشطون، أن القصف على مدينة اللطامنة أسفر أيضاً عن جرح أحد مقاتلي "جيش العزة" التابع لـ الجيش الحر، نقل إلى مشفى ميداني في المدينة وحالته الآن مستقرة.

كذلك، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة قرية "جسر بيت الراس" ومحطة زيزون الحرارية في الريف الغربي، وذلك مِن مواقع تمركزهم في "معسكر جورين" بمنطقة سهل الغاب، واقتصرت الأضرار على المادية.

وكثّفت قوات "نظام الأسد"، يوم الإثنين الفائت، مِن قصفها المدفعي والصاروخي على مدن وبلدات شمال حماة، ما أسفر عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين، ونشوب حرائق في الأراضي الزراعية بمدينة اللطامنة.

ويشهد ريف حماة الشمالي وما تبقّى مِن مواقع لـ الفصائل العسكرية في الريف الغربي، قصفاً مدفعياً وصاروخياً وجوياً لـ روسيا وقوات النظام، يسفر عن وقوع ضحايا مدنيين، رغم إنشاء تركيا، منتصف شهر أيّار الفائت، نقطة مراقبة في قرية "شير مغار" غرب حماة، المطلة على منطقة سهل الغاب وكامل ريفي حماة الشمالي والغربي.

أمّا ريف حماة الجنوبي مع ريف حمص الشمالي فشهدا عملية "تهجير" لـ مقاتلي الفصائل برفقة عائلاتهم والرافضين لـ"التسوية" مع قوات النظام وذلك إلى الشمال السوري، عقب اتفاق توصّلت إليه "هيئة التفاوض" عن شمال حمص وجنوب حماة مع "الوفد الروسي" قضى بوقفِ إطلاق النار وتسليم الفصائل لـ سلاحها الثقيل والمتوسط، عقب حملةٍ عسكرية "شرسة" شنّها النظام - بدعم روسي - على المنطقة.

مقالات مقترحة
تخصيص مستشفى الطوارئ بمدينة الفيحاء بدمشق مركزاً للقاح كورونا
"كورونا" يفتك بصحفيي الهند.. وفيات بالعشرات ونفوس مدمرة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا