جاويش أوغلو: الأسد لن يكون قادراً على حكم البلاد

تاريخ النشر: 31.05.2018 | 15:05 دمشق

تلفزيون سوريا

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن بلاده ترى أن رئيس النظام في سوريا "بشار الأسد"، لن يكون قادراً على حكم البلاد، لأنه قتل حوالي مليون شخص.

وجاء ذلك خلال مشاركته في برنامج "Conflict Zone" الذي يقدّمه الإعلامي "تيم سيباستيان" على قناة "دويتشه فيله" الألمانية، رداً على سؤال عن الدور التركي في سوريا ومصير الأسد.

وأشار جاويش أوغلو إلى أن تركيا تؤدّي دوراً محورياً في مختلف المنصات المتعلقة بحل الأزمة السورية، وأوضح أن بلاده بدأت تتعاون مع روسيا بعد التطورات التي حصلت في محافظة حلب، ثم انضمت إيران أيضاً إلى المباحثات.

واعتبر أوغلو أنه "سواء أحببنا إيران أم لا، فهي لاعب مهم كذلك"، رغم وجود اختلافات في الرأي تجاه قضايا مختلفة بينها وبين تركيا، بما في ذلك مصير الأسد.

ولدى طلب مقدم البرنامج توضيحاً من "أوغلو" حول تواجد إيران إلى جانب تركيا في المباحثات بشأن سوريا مع وجود خلاف حول مصير الأسد، والذي يعتبر موضوعاً محورياً للتوصل إلى حل في سوريا، قال أوغلو "إيران ليست أعز أصدقائنا، لكننا نعمل سوية، وليس من الضروري أن نتوافق على كل شيء حتى نعمل سوية".

وأجاب وزير الخارجية التركي على سؤال "سيباستيان" حول ما إذا كان مسار أستانة قد عزّز من سلطة بشار الأسد الذي قتل مليون سوري، بأن ذلك ليس صحيحاً، مشدّداً على أن حكومة بلاده لم تغيّر موقفها من الأسد حتى الوقت الراهن.

وأضاف "أوغلو" أن القضية السورية ليست مشكلة تركيا وحدها، وأن مباحثات سوتشي حصلت مرة واحدة، مضيفاً "لقد قدنا مسار سوتشي إلى مسار جنيف، لكن لا أحد يلقي اهتماماً بعملية جنيف، التي لا تلحظ أي تقدم نحو الأمام".

وأعلنت تركيا وروسيا استكمال نشر نقاط المراقبة في منطقة إدلب والأرياف المحيطة بها، تطبيقاً لاتفاق "خفض التصعيد"، الذي تمَّ التوصل إليه مع روسيا وإيران في أستانا عاصمة كازاخستان في شهر أيلول من العام الماضي.

وكان رئيس إدارة العمليات العامة التابعة لهيئة الأركان الروسية، الفريق سيرغي رودسكوي، قد صرح منذ أيام أن القوات الروسية انتهت من نشر نقاط المراقبة على أطراف محافظة إدلب، وإن الوضع في المحافظة "يعود إلى مجراه الطبيعي تدريجياً."

وأوضح المسؤول الروسي أن بلاده نشرت 10 نقاط مراقبة وإيران نشرت 7 في مقابل 12 نقطة مراقبة تركية، وستكون مهمتها رصد الامتثال لوقف إطلاق النار بين قوات النظام وفصائل المعارضة.

وأدانت الخارجية التركية اليوم قرار النظام في سوريا الاعتراف باستقلال اقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الجورجيتين، وإقامة علاقات دبلوماسية معهما، معتبرة إياه "خرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

 

 

مقالات مقترحة
الرئاسة التركية تعلق على أنباء تمديد الإغلاق العام
أين تنتشر السلالة المتحورة الهندية من كورونا في المنطقة العربية؟
حصيلة الإصابات بكورونا في سوريا خلال 24 ساعة