icon
التغطية الحية

توقيف شبكة لتجارة المخدرات في لبنان معظم أفرادها سوريون

2022.06.27 | 22:27 دمشق

مخدرات
جانب من المضبوطات التي صادرتها السلطات اللبنانية (قوى الأمن الداخلي)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني، اليوم الإثنين، شبكة تجارة وترويج مخدرات مكونة من 3 سوريين ولبناني في العاصمة بيروت.

وقال الأمن الداخلي اللبناني في بيان، "توافرت معلومات للشعبة حول قيام شبكة بتجارة وترويج المخدرات وتخزين كميات كبيرة منها داخل شقتين".

وأضاف البيان أنه نتيجة التحريات توصلت فرق الأمن إلى تحديد موقع الشقتين إضافة إلى كشف هويّة أفراد الشبكة وهم "ع. ي" (مواليد 1987 سوري) و"ع. د" (مواليد 1968 سوري) و"ع. ف" (مواليد 1984 لبناني) و"ف. ص" (مواليد 1984 سوري).

وأوضح البيان أن الدوريات تمكنت من توقيف الأول والثاني في محلة برج حمود وبتفتيشهما ضبطت كمية من مادة الكوكايين ومبلغ يفوق 4 ملايين ليرة لبنانية و50 دولاراً أميركياً.

كما نُفذت عملية مداهمة لمنزل الأول في المحلة ذاتها وجرى توقيف الثالث، وبتفتيشه والمنزل عثرت على 121,7 غراماً من مادة الكوكايين ومبلغ يفوق 11 مليون ليرة و50 دولاراً أميركياً، وفقاً للبيان.

ودهمت قوى الأمن منزل الرابع وضبطت 572 ظرفاً بداخلها نحو 800 غرام من مادة الكوكايين و14 غراماً "قائم من مادة الكوكايين حجر" ونحو كيلوغرامين من مادة الحشيش، إضافة إلى أكياس نايلون وأوراق بيضاء ومطحنة تستخدم في تجهيز المخدرات، وآلة حرارية لختم الأكياس وميزان حساس عدد 3، ومبلغ يفوق 159 مليون ليرة و7630 دولاراً أميركياً و5 هواتف، بحسب البيان.

مخدرات الأسد و"حزب الله" تغزو دول العالم

وبين حين وآخر، يعلن الجيش اللبناني توقيف أشخاص وإحالتهم إلى القضاء بتهمة التهريب وترويج المخدرات، ويواجه "حزب الله" اتهامات مباشرة بالمسؤولية عن ملف تهريب المخدرات من سوريا إلى لبنان من خلال تحالفها مع نظام الأسد.

وفي نيسان الماضي، أصدر معهد "نيو لاينز" الأميركي تقريراً عن توسع تجارة الكبتاجون في الشرق الأوسط، وضلوع عائلة الأسد و"حزب الله" فيها.

وتجاوزت قيمة تجارة النظام للكبتاغون في منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2021 أكثر من 5.7 مليارات دولار أميركي، وفقاً لمعهد "نيو لاينز".

وأثبت تحقيق نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، في كانون الأول 2021، أن "الفرقة الرابعة" التابعة لقوات النظام السوري بقيادة ماهر الأسد، الأخ الأصغر لبشار الأسد، هي المسؤولة عن تصنيع مادة "الكبتاغون" وتصديرها، فضلاً عن تزعّم التجارة بها من قبل رجال أعمال تربطهم علاقات وثيقة بالنظام، وجماعة "حزب الله"، وأعضاء آخرين من عائلة الأسد.

وكان موقع تلفزيون سوريا قد أعدّ تقريراً مفصلاً حول عمليات صناعة المخدرات وتهريب مختلف أنواعها عبر نظام الأسد و"حزب الله" من مناطق سيطرتهما داخل سوريا إلى مختلف دول العالم. وجاء التقرير تحت عنوان: "إيرادات النظام الأولى.. أطنان مخدرات الأسد وحزب الله تغزو العالم".