icon
التغطية الحية

تهديدات بالتصعيد بعد اعتقال شاب مدني في درعا

2023.05.05 | 15:55 دمشق

مسلحون تابعون للنظام السوري في شوارع بلدة أم المياذن بدرعا (أرشيفية/فيس بوك)
مسلحون تابعون للنظام السوري في شوارع بلدة أم المياذن بدرعا (أرشيفية/فيس بوك)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

اعتقلت ميليشيات تابعة للأمن العسكري في درعا مواطناً مدنياً من بلدة أم المياذن شرقي المحافظة، يوم الجمعة، ما دفع بأهالي البلدة للتهديد بالتصعيد إذا لم يُفرج النظام عن المُعتقل خلال ساعات.

وقال "تجمع أحرار حوران"، إن ميليشيات تابعة للقياديين في الأمن العسكري مصطفى المسالمة (الكسم) وعماد أبو زريق، دهمت بلدة أم المياذن صباح الجمعة واعتقلت الشاب دريد المصري واقتادته لمبنى الأمن العسكري في درعا المحطة.

وأضاف "التجمع"، أن المصري "مدني يعمل في التمديدات الصحية والكهرباء، وسبق أن طالب به العميد المجرم "لؤي العلي" رئيس فرع الأمن العسكري".

وتشهد بلدة أم المياذن استنفاراً ملحوظاً لأبناء البلدة منذ صباح الجمعة، وسط تهديد بالتصعيد في حال عدم الإفراج عن الشاب خلال ساعات، بحسب "التجمع".

اغتيال وخطف واعتقال.. فوضى أمنية متصاعدة في درعا

شهد شهر نيسان 2023 ارتفاعاً حادّاً في عمليات الاغتيال والخطف في محافظة درعا، واستمراراً في عمليات الاعتقال من قبل قوات النظام السوري على حواجزها العسكرية وخلال عمليات الدهم، ضمن فوضى أمنيّة ازدادت وتيرتها منذ عقد اتفاقية التسوية في تموز 2018 بين النظام وفصائل المعارضة برعاية روسيّة.

وسجل مكتب توثيق الانتهاكات في "تجمع أحرار حوران" خلال شهر نيسان مقتل 49 شخصاً في محافظة درعا، بينهم عنصران من قوات النظام من أبناء المحافظة قُتلا خارجها.

وأحصى المكتب 54 عملية ومحاولة اغتيال، أسفرت عن مقتل 32 شخصاً، وإصابة 50 آخرين بجروح متفاوتة، ونجاة 4 من محاولات الاغتيال.

ووثق المكتب اعتقال 24 شخصاً خلال نيسان، بينهم سيدة، من قبل قوات النظام واللواء الثامن في محافظة درعا، أُفرج عن 8 منهم خلال الشهر ذاته.

ووثق المكتب خلال شهر نيسان 9 حالات اختطاف في محافظة درعا، أفرج عن شخصين مدنيين، أحدهما دفع ذووه فدية مالية لقاء الإفراج عنه، في حين سجّل مقتل مدنيَين بعد اختطافهما، أحدهما عاد مؤخراً من دولة لبنان، والآخر يبلغ عمره 60 عاماً قتل بعد سرقة هاتفه الشخصي وسيارته الخاصة، ويبقى قيد الاختطاف 5 أشخاص مدنيين غير مرتبطين بأي جهة عسكرية.

وبحسب شهادات محلية فإن إحدى عمليات الخطف ارتكبتها ميليشيا محلية يتزعمها القيادي مصطفى قاسم المسالمة الملقب بـ"الكسم" وتتبع لشعبة المخابرات العسكرية بحق شاب مدني، طالبت الميليشيا ذويه بدفع مبلغ مالي طائل مقابل الإفراج عنه.