تقرير دولي يضع عدة نقاط لإرساء الاستقرار شرقي الفرات ما هي؟

تاريخ النشر: 28.11.2019 | 09:53 دمشق

 تلفزيون سوريا - متابعات

قالت مجموعة الأزمات الدولية إن هناك عدة خطوات من شأنها ضمان استقرار شمال شرقي سوريا، من أهمها احترام جميع الأطراف ووقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي، وإقامة قسد علاقات مع نظام الأسد.

ودعت المجموعة في تقرير لها بشأن الأوضاع في شمال شرقي سوريا، الولايات المتحدة إلى حماية شركائها في قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وإعطاء الأولوية للاستقرار في الشمال الشرقي خلال مناقشاتها مع روسيا وتركيا.

ووصف التقرير الوضع في المنطقة بالهش عقب الانسحاب الأميركي، متسائلة عن الجهة التي ستحكم وتراقب المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا.

ولفت التقرير إلى صعوبة التوفيق بين مصالح جميع الأطراف في المنطقة، في إشارة إلى قوات النظام وروسيا وتركيا وقسد، إضافة إلى القوات الأميركية المتمركزة في حقول النفط، محذراً من أن العلاقة بين هذه القوى قد تنقلب بسرعة نحو الأسوأ.

ودعت المجموعة، ومقرها الولايات المتحدة، وحدات حماية الشعب  إلى البحث عن ترتيبات مع نظام الأسد من خلال موسكو، "لإعادة دمج المنطقة تدريجياً في الدولة السورية والحفاظ على أكبر قدر ممكن من مؤسساتها المدنية والأمنية وحماية قواتها من انتقام النظام".

وتدور اشتباكات متقطعة في المنطقة بين الجيش السوري الوطني وقسد، حيث استطاع الجيش الوطني بدعم تركي السبت الماضي من السيطرة على عدة قرى قرب عين عين عيسى ومدينة رأس العين قبل أن ينسحب منها.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتهم قسد بالفشل في الالتزام بالاتفاق الروسي التركي الذي أوقف عملية نبع السلام ، وأضاف أن "الأكراد يحاولون البقاء متحالفين مع الولايات المتحدة ، وتجنب الدخول في حوار مع الحكومة السورية" رافضاً في الوقت نفسه مزاعم قسد بانتهاك تركيا وقف إطلاق النار.

وأطلق الجيشان التركي والجيش الوطني عملية "نبع السلام" شرق الفرات، يوم الـ 9 مِن شهر تشرين الأول الماضي، قبل أن تتوصل تركيا وأميركا، يوم 17 من الشهر نفسه، إلى اتفاق وقف إطلاق نار (مدته 120 ساعة) لحين انسحاب "قسد" مِن الحدود، أعقبه اتفاق آخر بين تركيا وروسيا، يقضي بانسحاب "قسد" بأسلحتها، خلال 150 ساعة، مِن الحدود التركية مسافة 30 كم.