تعزيزات عسكرية جديدة للجيش الحر إلى منطقة منبج

تاريخ النشر: 26.12.2018 | 11:12 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

واصلت فصائل مِن الجيش السوري الحر إرسال تعزيزات عسكرية إلى محيط منطقة منبج الخاضعة لـ سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شرق حلب، في ظل التحضيرات لـ عملية عسكرية ربما تقودها تركيا للسيطرة على المنطقة.

وأرسلت "الفرقة التاسعة" التابعة لـ الجيش الوطني السوري (الحر)، رتلاً عسكرياً يضم قرابة 400 مقاتل وعشرات السيارات المحمّلة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، إلى محيط منطقة منبج القريبة.

وقال قائد أركان "الفرقة التاسعة" (الرائد ابراهيم الجويد) - حسب ما ذكرت وكالة "سمارت" - إن الرتل العسكري جاء مِن منطقة جرابلس (الحدودية مع تركيا) شمال شرق حلب، وتمركز عند خطوط التماس مع "قسد" في محيط منطقة منبج القريبة.

وأضاف "الجويد"، أن مقاتلي "الفرقة التاسعة" رفعوا الجاهزية الكاملة عقب انتهاء معسكرات التدريب، وأنهَوا جميع الاستعدادات والتجهيزات بشكل كامل من عتاد وسلاح، مِن أجل بدء المعركة في الوقت المناسب.

وسبق أن أرسل فصيل "جيش الشرقية" التابع لـ الجيش الوطني، إلى محيط منطقة منبج، رتلاً عسكرياً ضم مئات المقاتلين والآليات العسكرية، قادماً مِن مواقع "الجيش" في بلدة جنديرس جنوب غربي مدينة عفرين (الحدودية مع تركيا) شمال غرب حلب.

كذلك أرسلت تركيا، يوم السبت الفائت، تعزيزات عسكرية كبيرة إلى حدود منطقة منبج، تضم بينها عشرات مِن ناقلات جند و 60 دبابة وذخائر، دخلت عبر معبر بلدة الراعي شرق حلب، وتمركزت قرب نهر الساجور في قريتي (أم روثة، والتوخار الكبير) شمالي منبج.

الجدير بالذكر، أن رتلاً عسكرياً تابعاً لـ قوات "نظام الأسد" دخل، أمس الثلاثاء، إلى بلدة العريمة الخاضعة لـ سيطرة "قسد"، والواقعة بين مدينتي منبج والباب شرق حلب، مِن أجل التشاور حول انسحاب القوات الأميركية مِن مناطق "قسد" (التي يهمين عليها حزب الاتحاد الديمقراطي - PYD)، واحتمالية دخول "النظام" إلى مناطق في ريف منبج.

وتأتي هذه التطورات، ضمن استعدادات الجيش التركي والجيش السوري الحر مِن أجل بدء عملية عسكرية أعلنها مؤّخراً الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان)، يوم الـ 12 مِن شهر كانون الأول الجاري، ضد "قسد" شرق الفرات، قبل أن يؤجّل العملية إلى مدة "غير مفتوحة"، عقب اتصال أجراه مع نظيره الأميركي (دونالد ترمب) الذي قرّر سحب القوات الأميركية مِن سوريا.

يشار إلى أن أميركا وتركيا توصّلتا، خلال شهر حزيران الماضي، لـ "خريطة طريق" تقضي بانسحاب "وحدات حماية الشعب" من منبج، بينما تقوم القوات الأميركية والتركية بحفظ الأمن والاستقرار في المدينة التي تشهد تسيير دوريات مشتركة بين البلدين، وذلك قبل القرار الأميركي بالانسحاب مِن سوريا، واستعداد تركيا لعمل عسكري في منبج.

وتسيطر "قسد" (التي تشكّل "وحدات حماية الشعب - YPG" مكوّنها الأساسي) على كامل مدينة منبج، منذ مطلع العام 2016، بعد معارك خاضتها ضد تنظيم "الدولة" - بدعم جوي من "التحالف الدولي" -، لـ تشهد المدينة فيما بعد العديد من الإضرابات ضد انتهاكات "قسد"، آخرها ضد سياسة "التجنيد الإجباري" الذي فرضته على شباب المدينة.

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام