تسريبات عن أسماء المرشحين المقبولين لـ"انتخابات الرئاسة" السورية

تاريخ النشر: 28.04.2021 | 17:07 دمشق

إسطنبول - متابعات

أكد مصدر في مجلس الشعب التابع لنظام الأسد، أن المرشح عبد الله سلوم عبد الله حصل على تأييد 35 عضواً في المجلس، وصار مرشحاً لـ"لانتخابات الرئاسية" إلى جانب رئيس النظام بشار الأسد.

وأضاف المصدر لموقع "روسيا اليوم" أن أعضاء في كتلتي "حزب البعث"، (167 عضواً) و"الجبهة الوطنية التقدمية" (13 عضواً) منحوا الأسد وعبد الله الأصوات التي يحددها دستور النظام شرطا لقبول طلب الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 26 من الشهر المقبل.

وأوضح المصدر أن أصوات المستقلين (70 عضواً) ذهبت للأسد، مشيراً إلى أن ورقة التأييد الخطي التي يسجل عليها عضو المجلس اسم المرشح الذي يؤيده، تحوي اسم العضو، ودائرته الانتخابية.

وبذلك أصبح محسوماً أن عبد الله سيخوض الانتخابات إلى جانب رئيس النظام بشار الأسد، أما المرشح الثالث فلم يحسم بعد، ولا يستبعد المصدر أن تحظى فاتن نهار، أو محمود مرعي، بأصوات 35 عضواً، إلى جانب الأسد، وعبد الله.

يذكر أن أعضاء المجلس بدؤوا منح تأييدهم للمتقدمين بطلبات الترشح، منذ 20 الشهر الجاري وهو اليوم الثاني لبدء التقدم بطلبات ترشح.

من هو عبد الله سلوم عبد الله؟

ينحدر أول مرشح للانتخابات الرئاسية السورية، عبد الله سلوم عبد الله، من مدينة اعزاز بريف حلب، ومن مواليد دمشق في العام 1956، ويحمل إجازة في الحقوق من جامعتها.

ينتمي عبد الله إلى حزب "الوحدويين الاشتراكيين"، وشغل عدة مناصب فيه، منها أمين فرع ريف دمشق للحزب، وعضو المكتب السياسي فيه.

شغل منصب وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب سابقاً، وانتخب عضواً في مجلس الشعب بالدور التشريعي الثامن بين عامي 2003 و2007، وفي الدور التشريعي الأول بين عامي 2012 و2016.

وعلى الرغم من كونه وزيراً سابقاً وعضواً في مجلس الشعب لدورتين، فإنه لا تتوافر عن عبد الله سلوم عبد الله الكثير من المعلومات في أرشيف وسائل إعلام النظام، بما فيها وكالة الأنباء الرسمية "سانا".

يشار إلى أن حزب "الوحدويين الاشتراكيين"، انشق عن حزب "البعث" في العام 1961، أعلن انشقاقه عشرة من قياديي "البعث"، وعُقد مؤتمره التأسيسي الأول في العام 1962، وقدّر عدد منتسبيه بنحو 35 ألف شخص.

ينضوي الحزب ضمن ما يسمى "الجبهة الوطنية التقدمية" منذ إنشائها في العام 1972، ويرفع شعارات مشابهة لشعارات حزب "البعث" مثل "الوحدة والاشتراكية"، ويعرف الحزب عن نفسه بوصفه حزب "الطبقة العاملة"، إلا أنه لا تأثير يذكر له في الشارع السوري.