تركيا تبدي انزعاجها وتستدعي السفير الأميركي في أنقرة.. ما السبب؟

تاريخ النشر: 23.05.2022 | 14:52 دمشق

آخر تحديث: 23.05.2022 | 16:40 دمشق

إسطنبول - متابعات

استدعت وزارة الخارجية التركية، يوم أمس الأحد، السفير الأميركي لدى تركيا "جيف فليك"، على خلفية إطلاق السفارة تحذيرات بشأن تجمع حزب الشعب الجمهوري (CHP) الذي انعقد في إسطنبول.

وقالت مصادر دبلوماسية، طلبت عدم الكشف عن هويتها إلى موقع "Hürriyet Daily News"، إن أنقرة أوصلت انزعاجها من التحذيرات التي أطلقتها السفارة الأميركية قبل التجمع.

وأشار المصدر إلى أن الوزارة أعربت عن عدم ارتياحها للمزاعم التي لا أساس لها من الصحة بشأن الإجراءات التي اتخذتها قوات الأمن التركية في مثل هذه التجمعات.

وأكد المسؤولون الأتراك للسفير ، أن التجمع الذي عقد في 21 آيار جرى دون أي مشكلة.

وأضافوا: "بينما يمثل الاستخدام غير المتناسب للقوة من قبل ضباط إنفاذ القانون مشكلة خطيرة وواضحة في المناسبات التي تجري في الولايات المتحدة، فمن غير المقبول خلق انطباع بأن هناك مشكلة مهمة في هذا الصدد في بلدنا، حيث تعد التجمعات الحزبية السياسية تقليداً راسخاً في ديمقراطيتنا".

وبحسب المصادر، فإن أنقرة نقلت توقعاتها إلى السلطات الأميركية بأن تراعي الحقائق أكثر في المستقبل عند إصدارها تحذيرات بالسفر أو التظاهر إلى رعاياها في تركيا. 

السفارة الأميركية لدى تركيا تحذر مواطنيها

ونظم حزب الشعب الجمهوري، تجمعاً بولاية إسطنبول في 21 آيار الحالي، بعد أن وافقت محكمة الاستئناف العليا في تركيا على حكم بالسجن لمدة أربع سنوات و 11 شهراً ضد جانان كفتانجي أوغلو، رئيسة فرع الحزب في إسطنبول.

وفي 18 آيار الجاري، أصدرت سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى تركيا، تحذيراً لمواطنيها فيما يتعلق بالإجراءات الأمنية التي سيتم فرضها في تجمع حزب الشعب الجمهوري.

وقال التحذير الصادر عن السفارة، إن الشرطة التركية استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والقذائف غير الفتاكة، للسيطرة على الحشود في الاحتجاجات في الماضي.

وأشار البيان إلى وجود احتمال قوي، بأن يتم استخدام تدابير مماثلة في هذا التجمع، لذا وجب تجنب التظاهرات والاحتجاجات، لأنها يمكن أن تكون غير متوقعة وفي بعض الأحيان تصبح عنيفة.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار