"ترامب" يجتمع بـ كبار قادته العسكريين لمناقشة مجزرة دوما

تاريخ النشر: 09.04.2018 | 02:19 دمشق

تلفزيون سوريا

يعتزم الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، عقد اجتماع مع كبار القادة العسكريين، يوم غد الإثنين، وذلك بعد ارتكاب قوات النظام مجزرة بالسلاح الكيماوي في مدينة دوما المحاصرة بغوطة دمشق الشرقية، أودت بحياة عشرات االمدنيين وأصابت المئات بحالات اختناق.

وحسب وكالة "الأناضول" نقلاً عن مصدر في البيت الأبيض الذي سيُعقد الاجتماع فيه، سيحضر الاجتماع وزير الدفاع الأميركي "جيمس ماتيس"، ورئيس هيئة الأركان المشتركة "جوزيف دانفورد"، ويتزامن مع تولي  "جون بلتون" مستشار ترامب الجديد للأمن القومي، مهام منصبه رسميا.

وقال نائب الرئيس الأمريكي "مايك بنس" في تغريدة على "تويتر"، إنه والرئيس "ترامب" يراقبان عن كثب الوضع في سوريا، مضيفاً أن على "نظام الأسد وداعميه وقف سلوكهم البربري"، في حين سبق لـ"بولتون" أن أعرب عن تأييده شن ضربات جوية ضد "نظام الأسد".

من جانبه، أفاد وزير الخزانة الأمريكي "ستيفن منوتشين"، بأن فريق الأمن القومي لـ "ترامب"، سيدرس خلال الساعات القليلة القادمة، الخيارات المحتملة للتعامل مع الهجوم الكيماوي على مدينة دوما"، مضيفاً "يبدو أن هذا الحادث مثال شنيع جديد لأعمال نظام الأسد".

يأتي ذلك بعد تهديد "ترامب" لـ "بشار الأسد" واصفاً إياه مجدداً بـ"الحيوان"، وأنه سيدفع ثمنا باهظا، عقب الهجوم الكيماوي الذي استهدف مدينة دوما في الغوطة الشرقية. كما طالب بفتح المنطقة التي حصل فيها الهجوم على الفور للسماح بدخول المحقّقين والمساعدات الطبية.

في وقت سابق اليوم، دعت تسع دول من أصل 15 أعضاء في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، إلى عقد جلسة طارئة، غداً الإثنين، لمناقشة الهجوم الكيماوي الذي نفّذته قوات النظام على مدينة دوما المحاصرة، في حين طالبت قطر وبريطانيا بإجراء تحقيق دولي "عاجل".

وارتكبت قوات النظام، مساء أمس السبت، مجزرة مروعة بالأسلحة الكيماوية (يرجّح أنها غاز السارين) في مدينة دوما، راح ضحيتها نحو 150 قتيلاً، وأكثر مَن 1000 مصاب بحالة "اختناق" جلهم أطفال ونساء، أدت إلى مفاوضات جديدة قضت - حسب اللجنة المدينة في دوما - بخروج مقاتلي "جيش الإسلام" إلى محافظة إدلب، والمدنيين الراغبين إلى مدينة جرابلس شرق حلب.

يشار إلى أن أمريكا حذّرت "نظام الأسد" من استخدام السلاح الكيماوي مجدداً، بعد أن استخدمه في مدينة خان شيخون بريف إدلب، يوم الرابع من شهر نيسان عام 2017، تعرضت المدينة حينها لقصف بغاز "السارين"، أسفر عن مقتل نحو 100 مدني (بينهم 27 طفلا و19 امرأة)، وأكثر من 500 حالة اختناق جلّهم أطفال ونساء، لتقصف أمريكا بـ 59 صاروخا "توماهوك" مطار الشعيرات العسكري شرق حمص، الذي أقلعت منه الطائرات لارتكاب المجزرة.

مقالات مقترحة
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟
الدنمارك أول دولة أوروبية تتخلى عن استخدام لقاح "أسترازينيكا"
المعلمون في تركيا.. الفئة المقبلة لتلقي لقاح كورونا