"تحرير الشام" تُهجّر قسرياً ناشطين معارضين لها من دارة عزة

تاريخ النشر: 18.01.2019 | 12:01 دمشق

آخر تحديث: 18.02.2020 | 23:59 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

هجّرت هيئة تحرير الشام قسرياً عدداً من الناشطين والمسؤولين الإداريين في مدينة دارة عزة غربي محافظة حلب إلى مناطق سيطرة الجيش الوطني شمال المحافظة، لمعارضتهم الهيئة وحكومة الإنقاذ التي يعتبرونها ذراعاً مدنياً لها.

وداهمت عناصر تحرير الشام منازل عشرة أشخاص في مدينة دارة عزة بعد إبلاغهم بمغادرة المدينة، ومن بين الأشخاص العشرة المسؤولان في جامعة حلب الحرة علي راجي الحلو وعبدالله راجي الحلو ورئيس وحدة المياه عمر راجي الحلو، والمحامي أحمد رشيد والعقيد محمد عمر الدبليز قائد الشرطة الحرة في المدينة، بالإضافة إلى ناشطين وإعلاميين.

وكتب المحامي أحمد رشيد أحد المهجرين قسرياً على حسابه في فسبوك "الباصات الخضر أخرجت الثوار والنشطاء من دارة عزة ولكن بتوقيع من جاؤوا لنصرتنا..هيئتنا ألا تعرفها؟"

 

 

 

 

 

وأكد ناشطون محليون أن هيئة تحرير الشام أقدمت على نفي وتهجير هؤلاء الناشطين والمسؤولين الإداريين بتهمة معارضتهم إياها، ورفضهم لحكومة الإنقاذ التي تعتبر الذراع المدني لتحرير الشام في الشمال السوري والتي قامت بفرضها كجهة إدارية على المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً.

وأثارت ممارسات هيئة تحرير الشام الأخيرة سخط الناشطين الذين نددوا بتصرفاتها وانتهاكاتها المتكررة والمتزايدة بحق الثوار، معتبرة أنها أفعالاً انتقامية من قبل تحرير الشام بحق "الثوّار".

وكتب المحامي مثنى ناصر على حسابه في تويتر "على غرار نظام الأسد قامت هيئة تحرير الشام الارهابية بإصدر قرار بنفي و إبعاد ثوار و نشطاء مدنين من #دارة_عزة و ذنب المبعدين أنهم من أوائل الفاعلين في الحراك الثوري و المؤسسين للمؤسسات المدنية في المنطقة".

 

 

يُذكر أن هيئة تحرير الشام هجّرت قبل ذلك العشرات من أبناء مدينة الأتارب بعد سيطرتها عليها الأسبوع الماضي وفق اتفاق وقعته مع الفصائل والفعاليات المدنية في المدينة.

كما داهمت مجموعات من تحرير الشام عشرات المنازل في قرى وبلدات جبل شحشبو وسهل الغاب شمال غرب حماة، بتهمة انضمام أصحابها إلى حركة أحرار الشام المنضوية تحت الجبهة الوطنية للتحرير.

وبدأت هيئة تحرير الشام هجومها على فصائل الجبهة الوطنية للتحرير بالسيطرة على مدينة دارة عزة في الأول من الشهر الجاري، لتسيطر بعد أيام على كامل ريف حلب الغربي، ومن ثم السيطرة على ما تبقى من مناطق الجبهة الوطنية في جنوب وشرق إدلب وشمال حماة.

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام