"تحرير الشام" تقتل وتجرح مقاتلين سابقين لـ"أحرار الشام" بإدلب

تاريخ النشر: 22.01.2019 | 13:01 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:31 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

اندلعت اشتباكات في ريف إدلب الجنوبي، بين "هيئة تحرير الشام" ومجموعة "يوسف رحال" التي كانت تابعة لـ"حركة أحرار الشام" (المنضوية في الجبهة الوطنية للتحرير) قبل إعلان تبعيتها لـ"الهيئة"، ما أدّى إلى مقتل أحد مقاتلي المجموعة.

وقالت شبكة "المحرر" الإعلامية (المقرّبة مِن "فيلق الشام" التابع للجيش الحر) إن "تحرير الشام" داهمت منزل القيادي (يوسف رحال) في قرية معرشمارين، واشتبكت مع مقاتليه، حيث قتل منهم الشاب (أحمد حسين الجميل) وجرح آخرون.

وأضاف ناشطون محليون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن "هيئة تحرير الشام" اعتقلت "الرحال" عقب مداهمة منزله، إضافةً لـ خمسة أشخاص مِن كوادر "أحرار الشام" في معرشمارين، وسط حالة استنفار كبيرة لـ حواجزها في المنطقة.

وكانت "مجموعة يوسف رحال" - حسب شبكة "المحرر" - أعلن تبعيتها لـ "تحرير الشام"، عقب الهجوم الأخير لـ"الهيئة" على فصائل "الجبهة الوطنية" في ريف إدلب، وسيطرتها على مدن وبلدات عدّة هناك.

كذلك، نقلت الشبكة عن "الجهاز الأمني" في "تحرير الشام" قوله إنه بدأ حملة اعتقال لـ عددِ مِن "المفسدين" جنوب إدلب، مشيرةً إلى أنه اعتقل ثلاثة أشقّاء مِن بلدة تلمنّس، دون معرفة ما إن كانوا مدنيين أم عسكريين.

واعتقلت "هيئة تحرير الشام"، يوم الجمعة الفائت، إدارياً لدى "حركة أحرار الشام" في بلدة معرة مصرين شمالي إدلب، بعد مداهمة منشأة صناعية له في البلدة، دون معرفة التهم الموجهة إليه، كما هجّرت "قسرياً" عدداً مِن الناشطين والمسؤولين الإداريين في مدينة دارة عزة غرب حلب، لـ معارضتهم "حكومة الإنقاذ" التي يعتبرها ناشطون "الواجهة المدنية لـ الهيئة".

وسبق أن اتفقت قيادة "حركة أحرار الشام" مع قيادة "هيئة تحرير الشام" على عودة مقاتلي "الحركة" إلى ريف حماة الغربي بعد خروجهم مؤخّراً إلى منطقة عفرين، وفق شروط توافق عليها الطرفان، إلا أن "الهيئة" - حسب ناشطين - ما تزال تواصل ملاحقة كوادر "الحركة" في ريفي حلب وإدلب.

تأتي هذه التطورات، بعد فرض "تحرير الشام" سيطرتها العسكرية والإدارية على معظم مدن وبلدات أرياف حلب وإدلب وحماة، بموجب اتفاق مع "الجبهة الوطنية" ينهي المواجهات بين الطرفين، التي استمرت لـ عشرة أيام، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهما، فضلاً عن وقوع ضحايا مدنيين.

مقالات مقترحة
رغم تفشي الوباء.. نظام الأسد يعيد فتح الدوائر الحكومية
حكومة النظام: انتشار كورونا في سوريا يتصاعد والوضع أكثر من خطير
نظام الأسد يتلقى أول دفعة من لقاحات كورونا ضمن مبادرة "كوفاكس"